روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٧٨٣ - بَابُ صَلَاةِ الِاسْتِسْقَاءِ
وَ صَوْبُهُ مُسْبَطِرٌّ لَا تَجْعَلْ ظِلَّهُ عَلَيْنَا سَمُوماً وَ بَرْدَهُ عَلَيْنَا حُسُوماً وَ ضَوْءَهُ عَلَيْنَا رُجُوماً وَ مَاءَهُ أُجَاجاً وَ نَبَاتَهُ رَمَاداً رِمْدِداً اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنَ الشِّرْكِ وَ هَوَادِيهِ وَ الظُّلْمِ وَ دَوَاهِيهِ وَ الْفَقْرِ وَ دَوَاعِيهِ يَا مُعْطِيَ الْخَيْرَاتِ مِنْ أَمَاكِنِهَا
______________________________
و (الهموع) السيلان و سيبه بالكسر أي سيلانه «مستدر» كثير السيلان
أو كثير النفع «و صوبه» أي نزول مطره «مستبطر»[١] بتشديد الراء
أي ممتد و في بعض النسخ مستطر أي مكتوب عندك نزوله أو بتشديد الراء أي مستطيل صوبه
أو سحابة «لا تجعل طله» أو ظله «علينا سموما» و الطل المطر الضعيف أو
أخف المطر أو الذي ينزل من السماء في الصحو جمعه طلال و طلل كعنب و قرى ظلله
بالظاء المعجمة جمع الظلة أي ما يستظل به و أول سحابة تظل، و الظلة بالكسر شيء
كالصفة يستتر به من الحر و البرد، و السموم جمع السم المضر مثلثة و الريح الحارة
تكون غالبا في النهار أي لا تجعله مضرا «و برده علينا حسوما» بالضم أي شؤما «و ضوءه
علينا رجوما» و الرجم، الرمي بالحجارة و القتل و القذف و العيب و اللعن أي
لا تجعل ضوءه أي عدم إمطاره أو برقه أو صوبه كما في الصحيفة[٢] بإدامته علينا مضرا «و ماؤه
أجاجا» أي مالحا، مرا، مضرا «و نباته رمادا رمددا» أي هالكا.
«اللهم إنا نعوذ بك من الشرك و هواديه» أي مقدماته من الرياء و المعاصي و الهادي المتقدم و العنق و الهوادي الجمع «و الظلم و دواهيه» و دواهي الأمر ما يصيب الناس من عظيم المصائب أي لوازم الظلم من مصيبات الدنيا و الآخرة «و الفقر» أي الاحتياج إلى الخلق «و دواعيه» أي ما يدعو إليه من المعاصي و المكروهات مطلقا أو المنصوصات «يا معطي الخيرات من أماكنها» و محالها «و مرسل البركات»
[١] اسبطر- اضطجع و امتد( صحاح اللغة) الظاهر ان سبطر على وزن قشعر و( اسبطر) على وزن اقشعر فما في النسخ( مستبطر) بالتاء المنقطة بعد السين مع الراء المشدّدة لعله تصحيف.