روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٧٣٦ - بَابُ كَرَاهِيَةِ النَّوْمِ بَعْدَ الْغَدَاةِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ فَالِقِ الْإِصْبَاحِ سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْمَسَاءِ وَ الصَّبَاحِ اللَّهُمَّ صَبِّحْ آلَ مُحَمَّدٍ بِبَرَكَةٍ وَ عَافِيَةٍ وَ سُرُورٍ وَ قُرَّةِ عَيْنٍ اللَّهُمَّ إِنَّكَ تُنْزِلُ بِاللَّيْلِ وَ النَّهَارِ مَا تَشَاءُ فَأَنْزِلْ عَلَيَّ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِي مِنْ بَرَكَةِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ رِزْقاً حَلَالًا طَيِّباً وَاسِعاً تُغْنِينِي بِهِ عَنْ جَمِيعِ خَلْقِكَ.
بَابُ كَرَاهِيَةِ النَّوْمِ بَعْدَ الْغَدَاةِ
١٤٣٩ رَوَى الْعَلَاءُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا ع قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ النَّوْمِ بَعْدَ الْغَدَاةِ فَقَالَ إِنَّ الرِّزْقَ يُبْسَطُ تِلْكَ السَّاعَةَ فَأَنَا أَكْرَهُ أَنْ يَنَامَ الرَّجُلُ تِلْكَ السَّاعَةَ.
١٤٤٠ وَ رَوَى جَابِر
______________________________
السماء، و لا ينبغي تأخير ذلك عمدا و لكنه وقت من شغل أو نسي أو سها أو نام، و وقت
المغرب حين تجب الشمس (أي تسقط) إلى أن تشتبك النجوم و ليس لأحد أن يجعل آخر
الوقتين وقتا إلا من عذر أو علة[١] و غير ذلك
من الأخبار الكثيرة «و روى عمار ابن موسى الساباطي» في الموثق «عن أبي عبد
الله عليه السلام (إلى قوله) صبح» أي أدخلهم في الصباح مقرونا «ببركة» عظيمة، الأخبار
في الأدعية عنده كثيرة و التقليل أولى ليصلي الصبح في أول الوقت.
باب كراهية النوم بعد الغداة «روى العلاء» في الصحيح «عن محمد بن مسلم، عن أحدهما عليهما السلام إلخ» «و يبث» البث النشر.
«فإنهما ساعتا غفلة» أي يغفلكم الشياطين عن الذكر و التعوذ و التعويذ فينبغي أن لا تغفلوا و اشتغلوا بها (و الخرق) بالضم الجهل و الحمق و (القائلة) النوم عند الضحى قريبا من الزوال «و النوم بعد العصر حمق» أي يزيل العقل، «و نوم المؤمنين على
[١] التهذيب باب اوقات الصلاة إلخ خبر ٧٤.