روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٣٢٧ - بَابُ وَصْفِ الصَّلَاةِ مِنْ فَاتِحَتِهَا إِلَى خَاتِمَتِهَا
وَ فَرِّجْهَا وَ مُدَّ عُنُقَكَ وَ يَكُونُ نَظَرُكَ فِي الرُّكُوعِ مَا بَيْنَ قَدَمَيْكَ إِلَى مَوْضِعِ سُجُودِكَ
٩٢٧ وَ سَأَلَ رَجُلٌ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع فَقَالَ: يَا ابْنَ عَمِّ خَيْرِ خَلْقِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مَا مَعْنَى مَدِّ عُنُقِكَ فِي الرُّكُوعِ فَقَالَ تَأْوِيلُهُ آمَنْتُ بِاللَّهِ وَ لَوْ ضُرِبَتْ عُنُقِي.
فَإِذَا رَكَعْتَ فَقُلِ- اللَّهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ وَ لَكَ خَشَعْتُ وَ لَكَ أَسْلَمْتُ وَ بِكَ آمَنْتُ وَ عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ وَ أَنْتَ رَبِّي خَشَعَ لَكَ وَجْهِي وَ سَمْعِي وَ بَصَرِي وَ شَعْرِي وَ بَشَرِي وَ لَحْمِي وَ دَمِي وَ مُخِّي وَ عَصَبِي وَ عِظَامِي وَ مَا.
______________________________
ذراعيك افتراش السبع ذراعيه، و لا تضعن ذراعيك على ركبتيك و فخذيك و لكن تجنح
بمرفقيك و لا تلزق (تلصق- خ) كفيك بركبتيك و لا تدنهما من وجهك بين ذلك حيال
منكبيك، و لا تجعلهما بين يدي ركبتيك و لكن تحرفهما عن ذلك شيئا و ابسطهما على
الأرض بسطا و اقبضهما إليك قبضا فإن كان تحتهما ثوب فلا يضرك، و إن أفضيت بهما إلى
الأرض فهو أفضل، و لا تفرجن بين أصابعك في سجودك و لكن ضمهن جميعا قال:
و إذا قعدت في تشهدك فألصق ركبتيك بالأرض و فرج بينهما شيئا، و ليكن ظاهر قدمك اليسرى على الأرض و ظاهر قدمك اليمنى على باطن قدمك اليسرى و أليتاك على الأرض و طرف إبهامك اليمنى على الأرض، و إياك و القعود على قدميك فتأذى بذلك و لا- تكن قاعدا على الأرض فتكون إنما قعد بعضك على بعض، فلا تصبر للتشهد و الدعاء[١] «و يكون (إلى قوله) سجودك» هذهالطريقة غير ما ذكر في صحيحتي زرارة و حماد و العمل عليهما أولى.
«و سئل رجل أمير المؤمنين عليه السلام إلخ» رواه الصدوق مسندا في العلل، و ليخطر بباله هذه المعاني «فإذا ركعت (إلى قوله) خشعت» أي بالركوع أو الصلاة أو الأعم «و لك أسلمت» من الإسلام بمعنى الانقياد و الإطاعة. أو الإسلام بمعنى الإيمان أو الأعم «و بك آمنت» أي آمنت بك و التقديم للحصر أو بمعنى بعونك و فضلك آمنت «و عليك توكلت» أي في جميع الأمور «و أنت ربي خشع لك وجهي و سمعي إلخ»
[١] الكافي باب القيام و القعود في الصلاة خبر ١.