روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٤٦٣ - بَابُ صَلَاةِ الْمَرِيضِ وَ الْمُغْمَى عَلَيْهِ وَ الضَّعِيفِ وَ الْمَبْطُونِ وَ الشَّيْخِ الْكَبِيرِ وَ غَيْرِ ذَلِكَ
الْمَحْمِلِ صَلِّ مُتَرَبِّعاً وَ مَمْدُودَ الرِّجْلَيْنِ وَ كَيْفَ مَا أَمْكَنَكَ.
١٠٥٢ وَ رُوِيَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ الْكَرْخِيِّ أَنَّهُ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع رَجُلٌ شَيْخٌ كَبِيرٌ لَا يَسْتَطِيعُ الْقِيَامَ إِلَى الْخَلَاءِ لِضَعْفِهِ وَ لَا يُمْكِنُهُ الرُّكُوعُ وَ السُّجُودُ فَقَالَ لِيُومِ بِرَأْسِهِ إِيمَاءً وَ إِنْ كَانَ لَهُ مَنْ يَرْفَعُ إِلَيْهِ الْخُمْرَةَ فَلْيَسْجُدْ فَإِنْ لَمْ يُمْكِنْهُ ذَلِكَ فَلْيُومِ بِرَأْسِهِ نَحْوَ الْقِبْلَةِ إِيمَاءً قُلْتُ فَالصِّيَامُ قَالَ إِذَا كَانَ فِي ذَلِكَ الْحَدِّ فَقَدْ وَضَعَ اللَّهُ عَنْهُ فَإِنْ كَانَ لَهُ مَقْدُرَةٌ فَصَدَقَةُ مُدٍّ مِنَ الطَّعَامِ بَدَلَ كُلِّ يَوْمٍ أَحَبُّ إِلَيَّ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ يَسَارُ ذَلِكَ فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ.
١٠٥٣ وَ سَأَلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الرَّجُلِ يَأْخُذُهُ الرُّعَافُ فِي الصَّلَاةِ
______________________________
باعتبار مقابله يعني يجوز أن يكون الجلوس على هيئة المستحب و غيره، و التربيع
المكروه كما يجلسه أهل التكبر و يسمى بالفارسية (چهارزانو) و التربيع الأشد كراهة
بأن يجلس على النحو السابق و يرفع إحدى رجليه على الأخرى، و سمع أن التربيع
المكروه هو هذا النحو منه و المراد بمبسوط الرجلين ممدودهما.
«و روي عن إبراهيم بن أبي زياد الكرخي» طريق الصدوق إليه صحيح و كتابه معتمد، و يدل على المبالغة في رفع السجادة مهما أمكن و على استحباب التصدق دون القضاء كما يظهر من غيره من الأخبار.
«و سئل عبد الله بن سليمان (إلى قوله) أن يستنشفه» أي يجففه و يأخذه بخرقة و نحوها و في بعض النسخ (و لا يريد أن يستنشفه) يعني لا يريد أن يقطعه بالكلية بل يريد دفعه و حفظه في أثناء الصلاة بوضع خرقة و نحوها عليه أ يجوز ذلك «قال نعم» و حمل على ما لم يكن الدم مقدار الدرهم أو أزيد أو كان الدم يابسا لا يتعدى كما يدل عليه حسنة بكير الآتية، و الفرك الدلك.
و روى الكليني في الصحيح، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما عليهما السلام في الرجل يمس أنفه في الصلاة فيرى دما فكيف يصنع أ ينصرف؟ فقال: إن كان يابسا فليرم به