روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٧٦٥ - بَابُ صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ
فِيمَا أَوْلَانَا وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى مَا رَزَقَنَا مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ.
١٤٨٤ وَ كَانَ عَلِيٌّ ع يَبْدَأُ بِالتَّكْبِيرِ إِذَا صَلَّى الظُّهْرَ مِنْ يَوْمِ النَّحْرِ وَ كَانَ يَقْطَعُ التَّكْبِيرَ آخِرَ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ عِنْدَ الْغَدَاةِ وَ كَانَ يُكَبِّرُ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ فَيَقُولُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ
______________________________
إلى النفر الأخير[١].
و في الصحيح، عن منصور بن حازم، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله وَ اذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُوداتٍ قال هي أيام التشريق كانوا إذا أقاموا بمنى بعد النحر تفاخروا فقال الرجل منهم كان أبي يفعل كذا و كذا فقال الله جل ثناؤه: فَإِذا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كذكركم آباءكم أو أشد ذكرا قال: و التكبير الله أكبر- الله أكبر- لا إله إلا الله و الله أكبر- و لله الحمد الله أكبر على ما هدانا- الله أكبر على ما رزقنا من بهيمة الأنعام[٢] و في الصحيح، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: التكبير أيام التشريق من صلاة الظهر يوم النحر إلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق إن أنت أقمت بمنى و إن أنت خرجت فليس عليك التكبير، و التكبير أن تقول: الله أكبر- الله أكبر لا إله إلا الله و الله أكبر- الله أكبر- و لله الحمد- الله أكبر على ما هدانا- الله أكبر على ما رزقنا من بهيمة الأنعام و الحمد لله على ما أبلانا[٣] و في الصحيح، عن محمد بن مسلم عن أحدهما عليهما السلام قال: سألته عن رجل فاتته ركعة مع الإمام من الصلاة أيام التشريق قال: يتم صلاته ثمَّ يكبر قال: و سألته عن التكبير بعد كل صلاة فقال: كم شئت إنه ليس شيء موقت يعني في الكلام[٤] و الظاهر أنه يعني في العدد.
[١] ( ١- ٢- ٣) الكافي باب أيّام التشريق خبر ٢- ٣- ٤ من كتاب الحجّ و أورد خبر ١- ٣ في التهذيب باب الرجوع الى منى و رمى الجمار خبر ٣٤- ٣٥ من كتاب الحجّ و الآيتان في خبر ٢ في سورة البقرة ٢٠٣- ١٩٨.