روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٧٦٤ - بَابُ صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ
كِتَابُ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ- بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ. قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ. اللَّهُ الصَّمَدُ. لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ. وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ ثُمَّ يَجْلِسُ جِلْسَةً كَجِلْسَةِ الْعَجْلَانِ ثُمَّ يَقُومُ بِالْخُطْبَةِ.
الَّتِي كَتَبْنَاهَا فِي آخِرِ خُطْبَةِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ بَعْدَ جُلُوسِهِ وَ قِيَامِهِ
١٤٨٣ وَ خَطَبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع فِي عِيدِ الْأَضْحَى فَقَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ وَ لِلَّهِ الْحَمْدُ اللَّهُ أَكْبَرُ عَلَى مَا هَدَانَا وَ لَهُ الشُّكْرُ
______________________________
الموت و (البؤس) اشتداد الحاجة و (البخس) النقص و (الزحف) القتال.
«و خطب في عيد الأضحى فقال» مقدما عليها «أبلانا و أولانا» أنعم علينا.
«و كان علي عليه السلام» أي كان يكبر عقيب خمس عشرة صلاة إن كان بمنى أولها عقيب الظهر يوم العيد و آخرها الصبح في اليوم الثالث من أيام التشريق، و في غير منى يكبر عقيب عشر صلوات يكون آخرها صبح ثاني أيام التشريع، لما رواه الكليني في الحسن كالصحيح، عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز و جل وَ اذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُوداتٍ[١] قال: التكبير في أيام التشريق من صلاة الظهر يوم النحر إلى صلاة الفجر من اليوم الثالث و في الأمصار عشر صلوات فإذا نفر بعد الأولى أمسك أهل الأمصار و من أقام بمنى فصلى بها الظهر و العصر فليكبر[٢] أي في النفر الأول و في الحسن كالصحيح، عن زرارة قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام التكبير في أيام التشريق في دبر الصلوات؟ فقال: التكبير بمنى في دبر خمسة عشر صلاة و في سائر الأمصار في دبر عشر صلوات و أول التكبير في دبر صلاة الظهر يوم النحر تقول فيه (الله أكبر- الله أكبر لا إله إلا الله و الله أكبر- الله أكبر- و لله الحمد- الله أكبر- على ما هدانا- الله أكبر على ما رزقنا من بهيمة الأنعام، و إنما جعل في سائر الأمصار في دبر عشر صلوات لأنه إذا نفر الناس في النفر الأول أمسك أهل الأمصار عن التكبير و كبر أهل منى ما داموا بمنى
[١] البقرة- ٢٠٣.