روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢٩٧ - بَابُ وَصْفِ الصَّلَاةِ مِنْ فَاتِحَتِهَا إِلَى خَاتِمَتِهَا
الثَّانِيَةِ الْحَمْدُ وَ سُورَةُ الْمُنَافِقِينَ.
______________________________
المعوذتين في الركعتين[١] بكسر الواو
المشددة و في الصحيح، عن منصور بن حازم قال: أمرني أبو عبد الله عليه السلام أن
أقرء المعوذتين في المكتوبة[٢] و روى
الصدوق أخبارا كثيرة في استحباب قراءة السور من الواقعة إلى آخر القرآن[٣] و روي عنهم
صلوات الله عليهم فضائل كثيرة في قراءتها في الفرائض و النوافل، و كذا الطبرسي في
تفسيريه[٤] فينبغي
قراءة الجميع لئلا يكون القرآن مهجورا.
و أما صلاة العشاء الآخرة ففي خبر أبي الصباح، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال:
إذا كان ليلة الجمعة فاقرأ في المغرب سورة الجمعة و قل هو الله أحد، و إذا كان في العشاء الآخرة فاقرأ سورة الجمعة و سبح اسم ربك الأعلى، فإذا كان صلاة الغداة يوم الجمعة فاقرأ سورة الجمعة و قل هو الله أحد، فإذا كان صلاة الجمعة فاقرأ سورة الجمعة و المنافقين، و إذا كان صلاة العصر يوم الجمعة فاقرأ سورة الجمعة و قل هو الله أحد[٥].
و روى الشيخ في الموثق، عن أبي بصير قال: قال أبو عبد الله عليه السلام اقرء في ليلة الجمعة الجمعة و سبح اسم ربك الأعلى، و في الفجر سورة الجمعة و قل هو الله أحد، و في الجمعة سورة الجمعة و المنافقين[٦] و في الصحيح، عن حريز و ربعي رفعاه إلى أبي جعفر عليه السلام قال: إذا كان ليلة الجمعة يستحب أن يقرأ في العتمة سورة الجمعة و إذا جاءك المنافقون، و في صلاة الصبح مثل ذلك، و في صلاة الجمعة مثل ذلك، و في صلاة
[١] الكافي باب قراءة القرآن خبر ٨.