روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٨٣٦ - بَابُ نَوَادِرِ الصَّلَوَاتِ
تَمَّ الْجُزْءُ الْأَوَّلُ مِنْ كِتَابِ مَنْ لَا يَحْضُرُهُ الْفَقِيهُ تَصْنِيفِ الشَّيْخِ السَّعِيدِ- أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَى بْنِ بَابَوَيْهِ الْقُمِّيِّ- قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ وَ نَوَّرَ ضَرِيحَهُ وَ يَتْلُوهُ فِي الْجُزْءِ الثَّانِي أَبْوَابُ الزَّكَاةِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ* وَ الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ
______________________________
و يحمل على المريض ما روي، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه سئل عن الرجل يجتمع
عليه الصلوات فقال: القها و استأنف و يمكن حمله على الجواز أيضا.
تمَّ الجزء الأول من كتاب من لا يحضره الفقيه و تمَّ شرحه أيضا على سبيل الاستعجال مع تشتت البال و توزع الحال على يد أحوج المربوبين إلى رحمة ربه الغني محمد تقي بن علي الملقب بالمجلسي و الحمد لله رب العالمين و الصلاة على أشرف الأنبياء و المرسلين محمد و عترته الطيبين الطاهرين في شهر ذي الحجة الحرام لسنة تسع و خمسين بعد ألف من الهجرة النبوية صلى الله عليه و آله و سلم