روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٥٣ - بَابُ عِلَّةِ وُجُوبِ خَمْسِ صَلَوَاتٍ فِي خَمْسِ مَوَاقِيتَ
الْحَاجِّ وَ الْمُعْتَمِرِ وَ كَانَ مِنْ أَهْلِ عِلِّيِّينَ.
وَ قَدْ أَخْرَجْتُ هَذِهِ الْأَخْبَارَ مُسْنَدَةً مَعَ مَا رَوَيْتُ فِي مَعْنَاهَا فِي كِتَابِ فَضَائِلِ الصَّلَاةِ.
بَابُ عِلَّةِ وُجُوبِ خَمْسِ صَلَوَاتٍ فِي خَمْسِ مَوَاقِيتَ
٦٤٣ رُوِيَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع أَنَّهُ قَالَ- جَاءَ نَفَرٌ مِنَ الْيَهُودِ إِلَى النَّبِيِّ ص فَسَأَلَهُ أَعْلَمُهُمْ عَنْ مَسَائِلَ فَكَانَ مِمَّا سَأَلَهُ أَنَّهُ قَالَ أَخْبِرْنِي عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لِأَيِّ شَيْءٍ فَرَضَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ هَذِهِ الْخَمْسَ الصَّلَوَاتِ فِي خَمْسِ مَوَاقِيتَ عَلَى أُمَّتِكَ فِي سَاعَاتِ اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ فَقَالَ النَّبِيُّ ص إِنَّ الشَّمْسَ
______________________________
مع انضمام كونه من أهل عليين، أو يكون مجملا يفسره العشرون و الألف أو يكون مختلفا
باختلاف الأشخاص أو الحالات، على أنه لا مخالفة بين القليل و الكثير إلا من حيث
المفهوم و هو لا يعارض المنطوق «و قد أخرجت» أي ذكرت «هذه الأخبار
مسندة» بالأسانيد القوية «مع ما رويت في معناها» يعني و إن أرسلتها في
هذا الكتاب، لكن ذكرتها مسندة مع الأخبار الأخر التي أخبرني المشايخ بها من هذا
الباب أي في فضل الصلاة «في كتاب فضائل الصلاة» و غيره من ثواب
الأعمال، و العيون، و الأمالي و غيرها، و كان دأب القدماء تجريد كل مسألة من
المسائل المعتد بها في كتاب كما يظهر من الفهارس.
باب علة وجوب خمس صلوات في خمس مواقيت «روي (إلى قوله) من اليهود» أي جماعة منهم «إلى النبي صلى الله عليه و آله و سلم (إلى قوله