روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢٧٦ - بَابُ وَصْفِ الصَّلَاةِ مِنْ فَاتِحَتِهَا إِلَى خَاتِمَتِهَا
بِالتَّكْبِيرِ إِلَى نَحْرِكَ وَ لَا تُجَاوِزْ بِكَفَّيْكَ أُذُنَيْكَ حِيَالَ خَدَّيْكَ ثُمَّ ابْسُطْهُمَا بَسْطاً وَ كَبِّرْ ثَلَاثَ تَكْبِيرَاتٍ وَ قُلِ اللَّهُمَّ أَنْتَ الْمَلِكُ الْحَقُّ الْمُبِينُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ وَ بِحَمْدِكَ عَمِلْتُ سُوءاً وَ ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ.
______________________________
«ثمَّ
ابسطهما بسطا إلخ» روى الكليني في الحسن كالصحيح، عن الحلبي، عن أبي عبد الله
عليه السلام قال: إذا افتتحت الصلاة فارفع كفيك، ثمَّ ابسطهما بسطا (يعني لا
تكونان مقبوضتين و إن استحب أن لا يكون الأصابع مفرجات كما سيجيء) ثمَّ كبر ثلاث
تكبيرات ثمَّ قال: اللهم أنت الملك الحق لا إله إلا أنت سبحانك إني ظلمت نفسي
فاغفر لي ذنبي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ثمَّ تكبر تكبيرتين، ثمَّ قل لبيك و
سعديك و الخير في يديك و الشر ليس إليك و المهدي من هديت لا ملجأ منك إلا إليك
سبحانك و حنانيك تباركت و تعاليت سبحانك رب البيت، ثمَّ تكبر تكبيرتين، ثمَّ تقول وَجَّهْتُ
وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ عالم الغيب و الشهادة حَنِيفاً مسلما وَ ما أَنَا
مِنَ الْمُشْرِكِينَ إِنَّ صَلاتِي وَ نُسُكِي وَ مَحْيايَ وَ مَماتِي لِلَّهِ
رَبِّ الْعالَمِينَ لا شَرِيكَ لَهُ وَ بِذلِكَ أُمِرْتُ و أنا من المسلمين،
ثمَّ تعوذ من الشيطان الرجيم، ثمَّ اقرء فاتحة الكتاب[١].
و روى الشيخ في الصحيح عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال يجزيك في الصلاة من الكلام في التوجه إلى الله تعالى أن تقول وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ على ملة إبراهيم حنيفا مسلما وَ ما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ- إِنَّ صَلاتِي وَ نُسُكِي وَ مَحْيايَ وَ مَماتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ لا شَرِيكَ لَهُ وَ بِذلِكَ أُمِرْتُ و أنا من المسلمين، و يجزيك تكبيرة واحدة[٢] و فيما خرج من الناحية المقدسة إلى محمد بن عبد الله الحميري حين سأل عن قول الصادق صلوات الله عليه برواية الحسن بن راشد أنه قال: تقول وجهت وجهي للذي فطر السماوات و الأرض على ملة إبراهيم و دين محمد و منهاج علي بن أبي طالب
[١] الكافي باب افتتاح الصلاة إلخ خبر ٧.