روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٥٥٤ - بَابُ الْجَمَاعَةِ وَ فَضْلِهَا
وَ مَنْ أَجْلَسَهُ الْإِمَامُ فِي مَوْضِعٍ يَجِبُ أَنْ يَقُومَ فِيهِ تَجَافَى وَ أَقْعَى إِقْعَاءً وَ لَمْ يَجْلِسْ مُتَمَكِّناً
١٢٠٠ وَ رَوَى عُبَيْدُ بْنُ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي رَجُلٍ دَخَلَ مَعَ الْإِمَامِ فِي الصَّلَاةِ
______________________________
«و
من أجلسه الإمام» رواه الكليني في الصحيح، عن عبد الرحمن بن الحجاج قال: سألت
أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يدرك الركعة الثانية من الصلاة مع الإمام كيف
يصنع إذا جلس الإمام؟ قال: يتجافى و لا يتمكن مع القعود فإذا كانت الثالثة للإمام
و هي له الثانية فليلبث قليلا إذا قام الإمام بقدر ما يتشهد ثمَّ يلحق بالإمام[١] و الأولى
أن يتشهد في ثانية الإمام و رابعته أيضا، لما رواه الكليني عن إسحاق بن يزيد
(الثقة صاحب الكتاب) قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: جعلت فداك يسبقني الإمام
بالركعة فيكون لي واحدة و له ثنتان فأتشهد كلما قعدت؟ فقال: نعم فإنما التشهد بركة[٢].
و روى الشيخ في الموثق عن الحسين بن المختار و داود بن الحصين قال سأل عن رجل فاتته ركعة من المغرب مع الإمام فأدرك الثنتين فهي الأولى له و الثانية للقوم يتشهد فيها؟ قال: نعم قلت: و الثانية أيضا؟ قال: نعم، قلت كلهن؟ قال نعم فإنما هو بركة[٣] و يستحب القنوت معه أيضا لما رواه الشيخ في الموثق عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله، عن أبي عبد الله عليه السلام في الرجل يدخل في الركعة الأخيرة من الغداة مع الإمام فقنت الإمام أ يقنت معه؟ قال: نعم و يجزيه القنوت لنفسه[٤].
«و روى عبيد بن زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام إلخ» رواه الشيخ في الصحيح
[١] ( ١- ٢) الكافي باب الرجل يدرك مع الامام إلخ خبر ١- ٣.