روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٨٢٤ - بَابُ صَلَاةِ الِاسْتِخَارَةِ
.........
______________________________
علينا فقال ما تابوتكم؟ قلنا السلاح قال: صدقتم هو تابوتكم، و إن خرجت برا- فقل:
الذي قال الله عز و جل (سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَ ما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَ إِنَّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ[١] فإنه ليس من عبد يقولها عند ركوبه فيقع من بعير أو دابة فيصيبه شيء بإذن الله، ثمَّ قال فإذا خرجت من منزلك فقل: بسم الله آمنت بالله توكلت على الله- لا حول و لا قوة إلا بالله فإن الملائكة تضرب وجوه الشياطين و يقولون قد سمى الله و آمن بالله و توكل على الله و قال: لا حول و لا قوة إلا بالله[٢].
و عن هارون بن خارجة (الثقة) عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا أردت أمرا فخذ ست رقاع فاكتب في ثلاث منها بسم الله الرحمن الرحيم، خيرة من الله العزيز الحكيم لفلان بن فلانة افعله، و في ثلث منها بسم الله الرحمن الرحيم، خيرة من الله العزيز الحكيم لفلان بن فلانة لا تفعل، ثمَّ ضعها تحت مصلاك، ثمَّ صل ركعتين فإذا فرغت فاسجد سجدة و قل فيها مائة مرة: أستخير الله برحمته خيرة في عافية ثمَّ استو جالسا و قل اللهم خر لي و اختر لي في جميع أموري في يسر منك و عافية، ثمَّ اضرب بيدك إلى الرقاع فشوشها و أخرج واحدة فإن خرج ثلاث متواليات افعل، فافعل الأمر الذي تريده و إن خرج ثلاث متواليات لا تفعل، فلا تفعله و إن خرجت واحدة افعله و الأخرى لا تفعل فأخرج من الرقاع إلى خمس فانظر أكثرها فاعمل به و دع السادسة لا تحتاج إليها[٣].
و عن جابر (الثقة) عن أبي جعفر عليه السلام قال كان علي بن الحسين صلوات الله عليه إذا هم بأمر: حج أو عمرة أو بيع أو شراء أو عتق، تطهر ثمَّ صلى ركعتي الاستخارة فقرأ فيهما سورة الحشر و سورة الرحمن، ثمَّ يقرأ المعوذتين و قل هو الله أحد إذا
[١] الزخرف- ٣).