روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٦١٩ - بَابُ الصَّلَاةِ فِي السَّفَرِ
عَلَيْهِ الْوَقْتُ وَ قَدْ خَرَجَ مِنَ الْقَرْيَةِ عَلَى فَرْسَخَيْنِ فَصَلَّوْا وَ انْصَرَفَ بَعْضُهُمْ فِي حَاجَةٍ فَلَمْ يُقْضَ لَهُمُ الْخُرُوجُ مَا يَصْنَعُ بِالصَّلَاةِ الَّتِي كَانَ صَلَّاهَا رَكْعَتَيْنِ قَالَ تَمَّتْ صَلَاتُهُ وَ لَا يُعِيدُ.
١٢٧٢ وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ صَلَّى فِي السَّفَرِ أَرْبَعاً فَأَنَا إِلَى اللَّهِ مِنْهُ بَرِيءٌ.
يَعْنِي مُتَعَمِّداً
١٢٧٣ وَ قَالَ الصَّادِقُ ع- الْمُتَمِّمُ فِي السَّفَرِ كَالْمُقَصِّرِ فِي الْحَضَرِ
______________________________
رجع عنه لا يعيد ما صلاه قصرا، و ما روي في الإعادة من الأخبار فمحمولة على الاستحباب
مثل ما روى الشيخ في الصحيح، عن أبي ولاد: قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام إني
كنت خرجت من الكوفة في سفينة إلى قصر ابن هبيرة و هو من الكوفة على نحو من عشرين
فرسخا في الماء فسرت يومي ذلك أقصر الصلاة، ثمَّ بد إلى في الليل الرجوع إلى
الكوفة فلم أدر أصلي في رجوعي بتقصير أم بتمام و كيف كان ينبغي أن أصنع؟ فقال: إن
كنت سرت في يومك الذي خرجت فيه بريدا فكان عليك حين رجعت أن تصلي بالتقصير لأنك
كنت مسافرا إلى أن تصير إلى منزلك قال: و إن كنت لم تسر في يومك الذي خرجت فيه
بريدا فإن عليك أن تقضي كل صلاة صليتها في يومك ذلك بالتقصير بتمام من قبل أن تريم
من مكانك ذلك، لأنك لم تبلغ الموضع الذي يجوز فيه التقصير حتى رجعت فوجب عليك قضاء
ما قصرت و عليك إذا رجعت إن تتم الصلاة حتى تصير إلى منزلك[١].
«و قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم إلخ» رواه الشيخ مسندا عن أبي عبد الله عليه السلام[٢] «و قال الصادق عليه السلام إلخ» روى الكليني و الشيخ. عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
الصائم في شهر رمضان في السفر كالمفطر فيه في الحضر، ثمَّ قال: إن رجلا أتى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فقال: يا رسول الله أصوم في شهر رمضان في السفر؟ فقال: لا فقال يا رسول الله إنه على يسير فقال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: إن الله تصدق على مرضى أمتي و مسافريها بالإفطار
[١] التهذيب باب الصلاة في السفينة خبر ١٧.