شرح توحید صدوق - القمي، القاضي سعيد - الصفحة ٥٩٠ - الحديث الثالث سئل أمير المؤمنين(ع) عن قدرة الله جلت عظمته
السادس، الأزواج و الشركاء و الأضداد و لهم تعلّق بالسابع منه؛ [١]
السابع، ما يعرض للإنسان في هذا الوجود من المصائب و النكبات و أحوال الزّوجات و الملبوسات و لها تعلّق بالثامن منه؛
الثامن، الذين لهم عليه ولاية من ذوي الأمر و النهي و طلب الارتفاع على الأقران و الشّهرة و الأمّهات و لها تعلّق بالعاشر منه؛
التاسع، الأصدقاء و الأصحاب [٢] و المعارف و لهم تعلّق بالحادي عشر؛
العاشر، الأعداء و الحيوانات الكبار و لها تعلّق بالثاني عشر منه.
و سقط البرج الطالع عن درجة الاعتبار لأنّه بيت النفس لا بيت التعلّق.
و الغرض انّما هو ذكر أسباب التعلق. و سقط البرج التاسع أيضا لأنّه برج العلوم و الفضائل و النبوّة و هى كمال النفس لا بيت التعلّق؛
إذا تقرّر ذلك فاضرب خصوصيات الأصناف السبعة- فانّها [٣] تعلّقات أيضا- في التعلّقات العشرة، يحصل منها سبعون تعلّقا مانعة للنفس [٤] من وصولها الى البارئ تعالى. و كما انّ الشخص الذي غلب عليه كوكب في مولده يكون طبيعته [٥] ذلك الكوكب [٦]، كذلك إذا غلب و قوي برج في مولده و هو من أهل ما يتعلّق بذلك [٧] البرج من التعلّقات، و كذلك القول في البلدان و الأقاليم و الأمم. و التعلّقات المذكورة هي السلسلة التي ذرعها سبعون ذراعا كما حكاه تعالى [٨]، و هي الحجب السبعون المشار إليها في الحديث النبوي: «انّ للّه سبعين حجابا من نور و ظلمة» فالحجب
[١] . السادس ... منه:- ن.
[٢] . الأصحاب: الاحتجاب ج ن.
[٣] . فانّها: انّها ن.
[٤] . للنفس: النفس م.
[٥] . طبيعته: طبيعة د.
[٦] . الكوكب: كوكب د.
[٧] . بذلك: ذلك د.
[٨] . إشارة الى قوله تعالى: ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً الحاقة: ٣٢.