شرح توحید صدوق - القمي، القاضي سعيد - الصفحة ٣٤٢ - الباب السادس الثالث و الثلاثون باب في تفسير حروف الجمل
«پيدا كرد، در پيوست، واقف شد، سخنگوى شد، زود بياموخت، در دل گرفت، نگاه داشت، تمام كرد، به نوشتن آمد» فيكون معينا [١] للمبتدئ في تأليف معان مربوطة بعضها ببعض، يستنبط منها الذكي أنّ الأهمّ اللائق بشأنه في التعلّم [٢] الأخذ و التركيب و الوقوف على المقصود و تكراره و الإسراع في التعلّم و الإقبال إليه بالقلب و الحفظ و القيام بحقه من الإتمام ثمّ تحصيل الكتابة؛
و منها، ما ذكره بعض الفضلاء المعاصرين و هو أنّه لم يتّفق في هذا الجمع أن يكون حرفان متشاكلان في كلمة واحدة كما ترى من وقوع الباء في «الأبجد» و التاء في «قرشت» و الثاء في «ثخذ» و الياء في «حطّي» و هكذا الأمر في الحاء و الخاء، و العين و الغين، و الفاء و القاف، و غيرها، و من ذلك يعرف أنّ الواضع لها انّما وضع عن قصد و علم و غرض، فيكون على هذا طريقا في تميز المتشابهات يغني عن ذكر الإهمال و الإعجام و غير ذلك؛
و منها، ما فرّعوا عليه في قديم الأيّام من الحساب المشهور حيث كانت الحروف المجتمعة فيه ثمانية و عشرين، فجعلوا سبعة و عشرين منها لأصول مراتب الأعداد من الآحاد و العشرات و المآت و واحدا للألف، فلم يحتاجوا الى ضمّ شيء آخر إليها فضلا عن تكراره، كما احتيج في أرقام حساب أهل الهند الى ضمّ علامة الصغر [٣]؛
و منها، اختصاص الحساب المشهور ب «الزبر» و استخراج نوع [٤] آخر يسمّى ب «البيّنات» بهذا التركيب، فالأول اعتبار أول أسماء الحروف فيكون الألف [٥] بهذا الاعتبار واحدا و الباء اثنين و الجيم ثلاثة، و الثاني اعتبار تتمة الأسماء فيكون
[١] . معينا: معنيا م.
[٢] . في التعلّم: و التعلّم ن.
[٣] . الصغر: الصفر م.
[٤] . نوع: نوعا م.
[٥] . بهذا التركيب ... الألف:- ن.