شرح توحید صدوق - القمي، القاضي سعيد - الصفحة ٧٠٣
المطلب التاسع- ذلك الاسم مستتر ١٤٠
المطلب العاشر- ذلك الاسم هو العقل الأوّل ١٤٠
المطلب الحادي عشر- ذلك الاسم هو الأمر النازل ١٤١
المطلب الثاني عشر- ذلك الاسم هو حضرة الوجوب و هي عالم الأسماء و الصفات و فيه إشارة إلى أصناف السالكين في سبيل معرفة اللّه ١٤٢
المطلب الثالث عشر- في أنّ الصادر منه تعالى بالترتيب عالمان ١٤٣
المطلب الرابع عشر- في تفصيل القول في حقائق هذا العالم أي ملكوته ١٤٤
المطلب الخامس عشر- في حقيقة الحقائق ظرف تحقّقها ١٤٥
الفائدة الاولى: في بعض أوصاف ذلك الاسم ١٤٦
الفائدة الثانية- في شرح قوله (ع): «على أربعة أجزاء معا» ١٤٧
الفائدة الثالثة- في كون ذلك المبارك على أربعة أجزاء ١٤٨
الفائدة الرابعة- في سرّ كون تلك الأجزاء معا ليس واحد منها قبل الآخر ١٤٩
الفائدة الخامسة- في بيان قوله (ع): «فاظهر منها ثلاثة أسماء لفافة الخلق إليها» ١٤٩
الفائدة السادسة- في ما يتعلق بقوله (ع): «و حجب واحدا منها» ١٥٠
الفائدة السابعة- في ما يتعلق بقوله (ع): «و الظاهر هو اللّه تبارك و تعالى» ١٥١
تكميل- إشارة إلى شرحه (أي الشارح) هذا الخبر قبل ذلك بخمسة و عشرين سنة في كتاب الأربعين ١٥٨
الحديث الرابع: هل كان اللّه عارفا بنفسه ١٥٩
إنّ اللّه عارف بنفسه قبل أن يخلق الخلق ١٥٩
توضيح- في صحة إطلاق «العارف» عليه تعالى ١٥٩
توضيح- في علمه تعالى بنفسه قبل الإيجاد ١٦٠
توضيح- «الخلق» هنا أعمّ من عالم الوجوب الأسماء و العالم الإمكاني ١٦٠
توضيح- في حلّ اختلاف الأحاديث في علمه تعالى بنفسه ١٦١
توضيح- في ما يتعلّق بسؤال الرؤية و نظيرتها ١٦٢