شرح توحید صدوق - القمي، القاضي سعيد - الصفحة ٧٠٢
إنّ اللّه تعالى لا يوصف بزمان و لا مكان و لا حركة و لا انتقال و لا سكون ٩٨
الحديث الحادي و العشرون: عن عليّ بن أبي طالب (ع) أنّه دخل السوق ١٠٠
ليس بينه تعالى و بين خلقه حجاب ١٠٠
الحديث الثاني و العشرون: كان الحسن بن عليّ (ع) يصلّي ١٠٣
الباب الثاني [التاسع و العشرون] باب أسماء اللّه تبارك و تعالى و الفرق بين معانيها و بين معاني أسماء المخلوقين ١٠٧
المقام الأوّل- في إثبات اشتراك الصفات بين الخالق و المخلوق بحسب اللفظ و أنّ غيره من الاحتمالات اشتراك محض ١١٠
المقام الثاني- في رجوع تلك الصفات أي الذاتية منها إلى سلب نقائضها ١١٢
الحديث الأوّل: هو اللطيف الخبير السميع البصير ١١٤
في مبانية الخالق و المخلوق من جميع الجهات ١١٤
الحديث الثاني: اعلم- علّمك اللّه الخير- إنّ اللّه قديم ١٢١
إنّ اللّه تعالى هو القديم، العالم، السميع، البصير، القائم، اللطيف، الخبير، الظاهر، الباطن، القاهر ١٢١
الحديث الثالث: إنّ اللّه تبارك و تعالى خلق اسما بالحروف ١٣٤
المطلب الأوّل- ذلك الاسم غير متحصل من الحروف ١٣٥
المطلب الثاني- ذلك الاسم لم يوجد بتنطق ١٣٥
المطلب الثالث- ذلك الاسم من سنخ الأرواح المهيّمة ١٣٦
المطلب الرابع- ذلك الاسم ليس بذي كيفية جسمانية أو نفسانية ١٣٧
المطلب الخامس- ذلك الاسم لم ينصبغ عليه حال بعد حال ١٣٧
المطلب السادس- ذلك الاسم ليس بذي أقطار ١٣٧
المطلب السابع- ذلك الاسم ليس محدودا بحدّ ١٣٨
المطلب الثامن- لا يصل إلى ذلك الاسم الحسّ الباطن و الظاهر ١٣٩