شرح توحید صدوق
(١)
مقدمة المصحح
١ ص
(٢)
خطبة
٢ ص
(٣)
الباب الأول الثامن و العشرون باب نفي المكان و الزمان و السكون و الحركة و النزول و الصعود و الانتقال، عن الله عز و جل
٣ ص
(٤)
التمهيد الأول في الآراء و الأهواء في الزمان و المكان
٣ ص
(٥)
التمهيد الثاني في أن المكان و الزمان من لوازم الجسم
٥ ص
(٦)
التمهيد الثالث في الحركة و أنها منطبقة على الجسم المتقدر
٧ ص
(٧)
التمهيد الرابع في مراتب الزمان من القشرية و اللبية
٨ ص
(٨)
التمهيد الخامس اصطلاح آخر في مراتب الزمان
١٠ ص
(٩)
محاكمة عرفانية في الجمع بين رأيي الحكيمين - أفلاطون و أرسطو - في المكان
١٠ ص
(١٠)
التمهيد السادس المكان و الزمان متحاذية المراتب و هما عرشان عظيمان للعوالي و السوافل
١٣ ص
(١١)
التمهيد السابع في مبادي الحركة
١٧ ص
(١٢)
الحديث الأول لا يقال عليه تعالى «متى كان؟»
١٨ ص
(١٣)
الحديث الثاني وجه أنه لا يقال عليه تعالى «متى كان؟»
٢١ ص
(١٤)
و هم و تنبيه
٣٣ ص
(١٥)
نصيحة
٣٦ ص
(١٦)
الحديث الثالث لا يقال عليه تعالى «متى كان؟»
٣٦ ص
(١٧)
الحديث الرابع لا يسأل عن الله «أين كان؟»
٣٩ ص
(١٨)
الحديث الخامس ان الله لا يوصف بمكان
٤١ ص
(١٩)
الحديث السادس لا يقال عليه تعالى «متى كان؟»
٤٥ ص
(٢٠)
الحديث السابع تأويل ما روي من أن الله ينزل كل ليلة الى السماء الدنيا
٤٧ ص
(٢١)
الحديث الثامن في تأويل بعض الآيات و الروايات الموهمة بأن له تعالى مكان
٥٠ ص
(٢٢)
الحديث التاسع رد قول من زعم أن الله في شيء أو من شيء أو على شيء
٥٨ ص
(٢٣)
الحديث العاشر في تكذيب قول الذي زعم أن الله في شيء أو من شيء أو على شيء
٥٩ ص
(٢٤)
الحديث الحادي عشر لا يجوز القول بأنه تعالى في مكان
٦٠ ص
(٢٥)
الحديث الثاني عشر ان الله تعالى كان لم يزل بلا زمان و لا مكان
٦١ ص
(٢٦)
تذييل
٦٧ ص
(٢٧)
الحديث الثالث عشر رد فرية أهل الشام أن الله حيث صعد الى السماء وضع قدمه على صخرة بيت المقدس
٦٨ ص
(٢٨)
نقل مقال
٦٩ ص
(٢٩)
تحقيق حال
٧٠ ص
(٣٠)
تذييل تبياني
٧١ ص
(٣١)
الحديث الرابع عشر رأى سفيان الثوري أبا الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام، و هو غلام
٧٢ ص
(٣٢)
الحديث الخامس عشر إشارة الى صفة خليفة الرسول(ص)
٧٣ ص
(٣٣)
سؤال اليهوديين عن علي عليه السلام «أين ربك؟
٧٨ ص
(٣٤)
انتقاد
٨٢ ص
(٣٥)
الحديث السادس عشر سؤال الجاثليق عن علي(ع) عن وجه الرب تعالى
٨٣ ص
(٣٦)
الحديث السابع عشر ان الله جليس من ذكره
٨٥ ص
(٣٧)
رشحة
٨٦ ص
(٣٨)
رشحة
٨٧ ص
(٣٩)
رشحة
٨٧ ص
(٤٠)
رشحة
٨٨ ص
(٤١)
رشحة
٨٨ ص
(٤٢)
الحديث الثامن عشر منظره تعالى في القرب و البعد سواء
٨٨ ص
(٤٣)
من قال انه تعالى ينزل فقد ينسبه الى نقص
٩١ ص
(٤٤)
خلاصة
٩٢ ص
(٤٥)
الحديث التاسع عشر انه تعالى لا يحد بمكان و لا حركة بل هو فرد صمد
٩٣ ص
(٤٦)
الحديث العشرون ان الله لا يوصف بزمان و لا مكان و لا حركة و لا انتقال و لا سكون
٩٨ ص
(٤٧)
الحديث الحادي و العشرون ليس بينه تعالى و بين خلقه حجاب
١٠٠ ص
(٤٨)
الحديث الثاني و العشرون كان الحسن بن علي عليهما السلام يصلي
١٠٣ ص
(٤٩)
الباب الثاني التاسع و العشرون باب أسماء الله تبارك و تعالى و الفرق بين معانيها و بين معاني أسماء المخلوقين
١٠٧ ص
(٥٠)
المقام الأول في إثبات اشتراك الصفات بين الخالق و المخلوق بحسب اللفظ و أن غيره من الاحتمالات اشتراك محض
١١٠ ص
(٥١)
المقام الثاني في رجوع تلك الصفات أي الذاتية منها الى سلب نقائضها
١١٢ ص
(٥٢)
الحديث الأول في مباينة الخالق و المخلوق من جميع الجهات
١١٤ ص
(٥٣)
الحديث الثاني ان الله تعالى قديم
١٢١ ص
(٥٤)
الحديث الثالث ان الله تبارك و تعالى خلق اسما بالحروف
١٣٤ ص
(٥٥)
المطلب الأول ذلك الاسم غير متحصل من الحروف
١٣٥ ص
(٥٦)
المطلب الثاني ذلك الاسم مما لم يوجد بتنطق
١٣٥ ص
(٥٧)
المطلب الثالث ذلك الاسم من سنخ الأرواح المهيمة
١٣٦ ص
(٥٨)
المطلب الرابع ذلك الاسم الشريف ليس بذي كيفية جسمانية أو نفسانية
١٣٧ ص
(٥٩)
المطلب الخامس ذلك الاسم لم ينصبغ عليه حال بعد حال
١٣٧ ص
(٦٠)
المطلب السادس ذلك الاسم ليس بذي أقطار
١٣٧ ص
(٦١)
المطلب السابع ذلك الاسم ليس محدودا بحد
١٣٨ ص
(٦٢)
المطلب الثامن لا يصل الى ذلك الاسم الحس الباطن و الظاهر
١٣٩ ص
(٦٣)
المطلب التاسع ذلك الاسم مستتر
١٤٠ ص
(٦٤)
المطلب العاشر ذلك الاسم هو العقل الأول
١٤٠ ص
(٦٥)
المطلب الحادي عشر ذلك الاسم هو الأمر النازل
١٤١ ص
(٦٦)
المطلب الثاني عشر ذلك الاسم هو حضرة الوجوب و هي عالم الأسماء و الصفات و فيه إشارة إلى أصناف السالكين في سبيل معرفة الله
١٤٢ ص
(٦٧)
المطلب الثالث عشر في أن الصادر منه تعالى بالترتيب عالمان
١٤٣ ص
(٦٨)
المطلب الرابع عشر في تفصيل القول في حقائق هذا العالم أي ملكوته
١٤٤ ص
(٦٩)
المطلب الخامس عشر في حقيقة الحقائق ظرف تحققها
١٤٥ ص
(٧٠)
الفائدة الأولى في بعض أوصاف ذلك الاسم
١٤٦ ص
(٧١)
الفائدة الثانية في شرح قوله عليه السلام «على أربعة أجزاء معا ليس واحد منها قبل الآخر»
١٤٧ ص
(٧٢)
الفائدة الثالثة في بيان كون ذلك الاسم المبارك على أربعة أجزاء
١٤٨ ص
(٧٣)
الفائدة الرابعة في سر كون تلك الأجزاء معا ليس واحد منها قبل الآخر
١٤٩ ص
(٧٤)
الفائدة الخامسة في بيان قوله عليه السلام «فأظهر منها ثلاثة أسماء لفاقة الخلق إليها»
١٤٩ ص
(٧٥)
الفائدة السادسة في ما يتعلق بقوله عليه السلام «و حجب واحدا منها و هو الاسم المكنون المخزون لهذه الأسماء التي ظهرت»
١٥٠ ص
(٧٦)
الفائدة السابعة في ما يتعلق بشرح قوله عليه السلام «و الظاهر هو الله تبارك و تعالى»
١٥١ ص
(٧٧)
و هاهنا توضيحات يتضمن تحقيقات
١٥٤ ص
(٧٨)
تكميل
١٥٨ ص
(٧٩)
الحديث الرابع ان الله عارف بنفسه قبل أن يخلق الخلق
١٥٩ ص
(٨٠)
توضيح في صحة إطلاق«العارف» عليه تعالى
١٥٩ ص
(٨١)
توضيح في علمه تعالى بنفسه قبل الإيجاد
١٦٠ ص
(٨٢)
توضيح الخلق هنا أعم من عالم الوجوب الأسمائي و العالم الإمكاني
١٦٠ ص
(٨٣)
توضيح في حل اختلاف الأحاديث في علمه تعالى بنفسه
١٦١ ص
(٨٤)
توضيح في ما يتعلق بسؤال الرؤية و نظيرتها
١٦٢ ص
(٨٥)
توضيح أيضا فيما يتعلق بسؤال الرؤية
١٦٣ ص
(٨٦)
توضيح في شرح قوله عليه السلام «هو نفسه و نفسه هو»
١٦٣ ص
(٨٧)
توضيح في شرح قوله عليه السلام «قدرته نافذة»
١٦٤ ص
(٨٨)
توضيح في بيان قوله عليه السلام «فليس يحتاج أن يسمي نفسه»
١٦٤ ص
(٨٩)
تتمة في شرح قوله عليه السلام «فأول ما اختار» الى آخر الخبر
١٦٦ ص
(٩٠)
الحديث الخامس الاسم صفة لموصوف
١٦٧ ص
(٩١)
الحديث السادس اسم الله غير الله
١٦٨ ص
(٩٢)
كشف غطاء
١٧٠ ص
(٩٣)
انتقاد
١٧٢ ص
(٩٤)
إزالة أوهام
١٧٣ ص
(٩٥)
لا يعرف الله الا بالله
١٧٤ ص
(٩٦)
تحقيق حكمي في أن معرفته تعالى بتوسط الغير ليست من التوحيد بشيء
١٧٦ ص
(٩٧)
تعليق في ما يتعلق بشرح قوله «و ليس عنده بين الخالق و المخلوق شيء»
١٧٩ ص
(٩٨)
تعليق في بيان قوله «الله خالق الأشياء لا من شيء»
١٨١ ص
(٩٩)
تعليق في ما يتعلق بشرح قوله «و الله تسمى بأسمائه» الى آخر الخبر
١٨٢ ص
(١٠٠)
الحديث السابع بيان المقصود من أن له تعالى أسماء و صفات
١٨٣ ص
(١٠١)
تفريع تحقيقي إشارة الى أقسام الغيرية
١٨٦ ص
(١٠٢)
هداية الاعتقاد الحق في الصفات الذاتية
١٨٧ ص
(١٠٣)
الأسماء و الصفات مخلوقات المعاني
١٨٧ ص
(١٠٤)
إشراق
١٨٨ ص
(١٠٥)
إشراق سر خلق الأسماء و الصفات
١٨٨ ص
(١٠٦)
إشراق
١٨٩ ص
(١٠٧)
إشراق
١٩٠ ص
(١٠٨)
إشراق في ما يتعلق بقوله عليه السلام «و كان الله و لا ذكر»
١٩٠ ص
(١٠٩)
تأويل إطلاق الصفات عليه تعالى بمعنى سلب نقائضها
١٩٤ ص
(١١٠)
تحقيق برهاني في ذكر مناسبة قوله عليه السلام «فإذا أفنى الله الأشياء» الى آخره، و الغرض من إيراده و تحقيق معناه و مورده
١٩٦ ص
(١١١)
تتمة
١٩٧ ص
(١١٢)
وجه تسمية الرب تعالى بالسميع و البصير و اللطيف
١٩٨ ص
(١١٣)
الحديث الثامن ان لله تعالى تسعة و تسعين اسما
٢٠٣ ص
(١١٤)
أسماء الله تعالى
٢٠٦ ص
(١١٥)
الحديث التاسع لله عز و جل تسعة و تسعين اسما
٢٠٧ ص
(١١٦)
الحديث العاشر «آه» اسم من أسماء الله تعالى
٢٠٨ ص
(١١٧)
الحديث الحادي عشر لله تعالى تسعة و تسعين اسما
٢٠٩ ص
(١١٨)
أسماء الله في القرآن
٢١١ ص
(١١٩)
الحديث الثاني عشر في بيان شقوق عبادة الاسم و المعنى
٢١٣ ص
(١٢٠)
الحديث الثالث عشر في اشتقاق الاسم«الله» و وجوه عبادة الاسم و المعنى و أحكامها
٢١٦ ص
(١٢١)
الحديث الرابع عشر دعاء«يا من أظهر الجميل» هدية من الله الى النبي(ص)
٢٢٠ ص
(١٢٢)
الباب الثالث الثلاثون في القرآن ما هو؟
٢٣٣ ص
(١٢٣)
الحديث الأول القرآن ليس بخالق و لا مخلوق و لكنه كلام الله عز و جل
٢٣٦ ص
(١٢٤)
رجع الى شرح الخبر
٢٤١ ص
(١٢٥)
الحديث الثاني القرآن كلام الله
٢٤٤ ص
(١٢٦)
الحديث الثالث القرآن كلام الله و كتابه و وحيه و تنزيله
٢٤٥ ص
(١٢٧)
الحديث الرابع الجدال في القرآن بدعة
٢٤٦ ص
(١٢٨)
الحديث الخامس القرآن كلام الله
٢٤٨ ص
(١٢٩)
الحديث السادس إشارة الى«التحكيم» احتجاجا على الخوارج
٢٤٩ ص
(١٣٠)
كلام المصنف وجه عدم إطلاق«المخلوق» على القرآن
٢٥٤ ص
(١٣١)
الحديث السابع سؤال عن المعرفة و الجحود و القرآن هل هي مخلوقة لله؟ و عن الاستطاعة
٢٥٦ ص
(١٣٢)
المعرفة و الجحود من صنع الله
٢٥٩ ص
(١٣٣)
الفائدة الأولى في بيان قوله عليه السلام «المعرفة من صنع الله
٢٦٠ ص
(١٣٤)
الفائدة الثانية في بيان قوله عليه السلام «و لهم فيهما الاختيار»
٢٦٢ ص
(١٣٥)
الفائدة الثالثة في الجحود
٢٦٤ ص
(١٣٦)
الفائدة الرابعة في شرح قوله عليه السلام «فبالاختيار و الاكتساب عاقبهم الله و أثابهم»
٢٦٤ ص
(١٣٧)
الفائدة الخامسة في أن حصول النتيجة بعد النظر الفاسد هل هو لازم أم لا؟
٢٦٦ ص
(١٣٨)
القرآن كلام الله غير مخلوق
٢٦٦ ص
(١٣٩)
في الاستطاعة للفعل
٢٦٨ ص
(١٤٠)
المذهب الصحيح في التوحيد ما نزل به القرآن من صفات الله تعالى
٢٧٣ ص
(١٤١)
في الإيمان
٢٧٦ ص
(١٤٢)
تذنيب
٢٨٣ ص
(١٤٣)
الباب الرابع الحادي و الثلاثون باب معنى بسم الله الرحمن الرحيم و فيه خمسة أخبار
٢٨٧ ص
(١٤٤)
الحديث الأول سألت الرضا(ع) عن بسم الله الرحمن الرحيم
٢٨٧ ص
(١٤٥)
الحديث الثاني سألت أبا عبد الله(ع) عن بسم الله الرحمن الرحيم
٢٩٠ ص
(١٤٦)
الحديث الثالث عن أبي عبد الله(ع) أنه سئل عن بسم الله الرحمن الرحيم
٢٩٢ ص
(١٤٧)
الحديث الرابع في معنى«الله»
٢٩٤ ص
(١٤٨)
الحديث الخامس عن الحسن بن علي بن محمد(ع) في قول الله بسم الله الرحمن الرحيم
٢٩٤ ص
(١٤٩)
الباب الخامس الثاني و الثلاثون باب تفسير حروف المعجم
٣٠٣ ص
(١٥٠)
البحث الأول في لمية اختصاص هذه الحروف بهذه المخارج على ما قاله بعض المحققين من الأدبيين
٣٠٤ ص
(١٥١)
البحث الثاني في لمية اختصاص الحروف بهذا العدد بطريقة أهل العربية
٣٠٦ ص
(١٥٢)
البحث الثالث في فوائد متفرقة متعلقة بالحروف
٣٠٩ ص
(١٥٣)
البحث الرابع في عدد الحروف
٣١١ ص
(١٥٤)
الحديث الأول أول ما خلق الله ليعرف به خلقه الكتابة حروف المعجم
٣١٤ ص
(١٥٥)
في معاني ا، ب، ت،
٣١٦ ص
(١٥٦)
تحقيق عرفاني
٣١٧ ص
(١٥٧)
خلاصة
٣٢٥ ص
(١٥٨)
الحديث الثاني جاء يهودي الى النبي صلى الله عليه و آله
٣٢٦ ص
(١٥٩)
فصل في حديث التعقيب
٣٢٩ ص
(١٦٠)
فصل في معنى حروف التهجي عند أرباب اللغة
٣٣١ ص
(١٦١)
فصل نقل قول في الألف و الياء
٣٣١ ص
(١٦٢)
فصل نقل الأقوال في إشارات الحروف
٣٣١ ص
(١٦٣)
الباب السادس الثالث و الثلاثون باب في تفسير حروف الجمل
٣٤١ ص
(١٦٤)
فصل في أن حساب الجمل من الأوضاع الإلهية و لها خواص
٣٤٤ ص
(١٦٥)
الحديث الأول لما ولد عيسى بن مريم(ع) كان ابن يوم
٣٤٧ ص
(١٦٦)
الحديث الثاني سأل عثمان بن عفان رسول الله صلى الله عليه و آله عن تفسير أبجد
٣٥١ ص
(١٦٧)
تذييل
٣٦٢ ص
(١٦٨)
تذنيب
٣٦٤ ص
(١٦٩)
الباب السابع الرابع و الثلاثون باب في تفسير حروف الأذان و الإقامة
٣٦٥ ص
(١٧٠)
الحديث في معنى«الله أكبر» في الأذان
٣٦٦ ص
(١٧١)
الباب الثامن الخامس و الثلاثون باب تفسير الهدى و الضلالة و التوفيق و الخذلان من الله تبارك و تعالى
٣٨٩ ص
(١٧٢)
الحديث الأول تفسير الهداية و الضلالة في الآيات
٣٩٢ ص
(١٧٣)
الحديث الثاني ما علم رسول الله أن جبرئيل جاء من قبل الله الا بالتوفيق
٣٩٥ ص
(١٧٤)
الحديث الثالث معنى لا حول و لا قوة الا بالله
٣٩٧ ص
(١٧٥)
الحديث الرابع تفسير(من يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام)
٣٩٨ ص
(١٧٦)
الباب التاسع السادس و الثلاثون باب الرد على الثنوية و الزنادقة
٤٠١ ص
(١٧٧)
الحديث الأول في إثبات أن المدبر واحد
٤٠١ ص
(١٧٨)
الحكاية - وقعت في أيام شرح هذا الخبر
٤٢١ ص
(١٧٩)
الحديث الثاني اتصال التدبير و تمام الصنع دليل على أنه تعالى واحد
٤٣٥ ص
(١٨٠)
فصل من تقريرات الطائفة لبيان الآية
٤٣٨ ص
(١٨١)
توضيح الدليل على وحدة الصانع هو اتصال الأشياء
٤٣٩ ص
(١٨٢)
تذنيب تقرير آخر من برهان اتصال التدبير على وحدة الصانع
٤٤٠ ص
(١٨٣)
الحديث الثالث دخل رجل من الزنادقة على الرضا عليه السلام
٤٤١ ص
(١٨٤)
الحديث الرابع كان ابن أبي العوجاء من تلامذة الحسن البصري
٤٥٢ ص
(١٨٥)
الحديث الخامس ان رجلا أتى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام فقال له
٤٦٠ ص
(١٨٦)
كلام المصنف
٥٣٩ ص
(١٨٧)
الحديث السادس سأل رجل من الثنوية أبا الحسن علي بن موسى الرضا(ع) في إثبات وحدة الصانع تعالى
٥٣٩ ص
(١٨٨)
تكملة
٥٤١ ص
(١٨٩)
الحديث السابع سأل رجل من الثنوية أبا الحسن علي بن موسى الرضا(ع) في إثبات وحدة الصانع تعالى
٥٤٢ ص
(١٩٠)
الباب العاشر السابع و الثلاثون باب الرد على الذين قالوا «ان الله ثالث ثلاثة» و ما من إله إلا الله
٥٤٥ ص
(١٩١)
الحديث في إثبات وحدة الصانع و رد رأي النصارى في الأقانيم الثلاثة
٥٤٥ ص
(١٩٢)
الباب الحادي عشر الثامن و الثلاثون باب ذكر عظمة الله جل جلاله
٥٦١ ص
(١٩٣)
الحديث الأول جاءت زينب العطارة الحولاء إلى نساء رسول الله(ص)
٥٦١ ص
(١٩٤)
فصل في بيان الهواء و الكرسي و العرش
٥٧٥ ص
(١٩٥)
الحديث الثاني سألت أبا جعفر(ع) عن قول الله تعالى «أ فعيينا بالخلق الأول»
٥٧٨ ص
(١٩٦)
تحقيق إيماني في بيان وجوه القول بتجديد الخلق بعد القيامة
٥٧٩ ص
(١٩٧)
الحديث الثالث سئل أمير المؤمنين(ع) عن قدرة الله جلت عظمته
٥٨٤ ص
(١٩٨)
الحديث الرابع إن لله تبارك و تعالى ديكا رجلاه في تخوم الأرض
٦٠٢ ص
(١٩٩)
الحديث الخامس إن لله ملكا من الملائكة نصف جسده الأعلى النار
٦٠٦ ص
(٢٠٠)
الحديث السادس إن لله تبارك و تعالى ملائكة ليس شيء من
٦٠٧ ص
(٢٠١)
الحديث السابع عن أبي ذر الغفاري قال كنت آخذا بيد النبي(ع)
٦٠٨ ص
(٢٠٢)
الحديث الثامن إن لله تبارك و تعالى ملكا بعد ما بين شحمة أذنه
٦١٢ ص
(٢٠٣)
الحديث التاسع سألت أبا عبد الله(ع) هل في السماء بحار؟ قال نعم
٦١٣ ص
(٢٠٤)
الحديث العاشر جاء ابن الكواء إلى أمير المؤمنين(ع) فقال
٦١٥ ص
(٢٠٥)
الحديث الحادي عشر إن لله تبارك و تعالى ملائكة أنصافهم من برد
٦١٧ ص
(٢٠٦)
الباب الثاني عشر التاسع و الثلاثون باب في لطف الله تبارك و تعالى
٦١٩ ص
(٢٠٧)
الحديث ما خلق الله خلقا أصغر من البعوض، و الجرجس أصغر من
٦١٩ ص
(٢٠٨)
الباب الثالث عشر الأربعون باب أدنى ما يجزي من معرفة التوحيد
٦٢١ ص
(٢٠٩)
الحديث الأول سألته عن أدنى المعرفة، قال الإقرار بأنه لا إله غيره
٦٢١ ص
(٢١٠)
الحديث الثاني سئل علي بن الحسين عليه السلام عن التوحيد
٦٢٢ ص
(٢١١)
الحديث الثالث سألت الرضا عليه السلام عن التوحيد
٦٢٤ ص
(٢١٢)
الحديث الرابع كتبت الى الطيب يعني أبا الحسن عليه السلام «ما الذي لا يجتزي
٦٢٤ ص
(٢١٣)
الحديث الخامس جاء أعرابي الى النبي صلى الله عليه و آله فقال يا رسول الله علمني من غرائب العلم
٦٢٥ ص
(٢١٤)
الباب الرابع عشر الحادي و الأربعون باب في أنه عز و جل لا يعرف الا به
٦٢٧ ص
(٢١٥)
الحديث الأول قلت لأبي عبد الله عليه السلام اني ناظرت قوما فقلت لهم
٦٢٧ ص
(٢١٦)
الحديث الثاني سئل أمير المؤمنين عليه السلام بم عرفت ربك؟
٦٢٨ ص
(٢١٧)
الحديث الثالث قال أمير المؤمنين عليه السلام اعرفوا الله بالله
٦٢٩ ص
(٢١٨)
تحقيق عرفاني في معاني الخبر المحتملة
٦٣٢ ص
(٢١٩)
الحديث الرابع عن سلمان الفارسي في حديث طويل يذكر فيه قدوم الجاثليق
٦٣٤ ص
(٢٢٠)
الحديث الخامس ان رجلا قام الى أمير المؤمنين عليه السلام فقال
٦٣٥ ص
(٢٢١)
الحديث السادس قال قال قوم للصادق عليه السلام ندعو فلا يستجاب لنا
٦٣٦ ص
(٢٢٢)
الحديث السابع سئل أبو عبد الله عليه السلام فقيل له بم عرفت ربك؟
٦٣٧ ص
(٢٢٣)
الحديث الثامن قال أبو شاكر الديصاني أن لي مسألة تستأذن لي
٦٣٧ ص
(٢٢٤)
الفهارس
٦٤١ ص
(٢٢٥)
فهرس الآيات
٦٤٣ ص
(٢٢٦)
فهرس الأحاديث
٦٥٥ ص
(٢٢٧)
فهرس المفردات الفنية و الأفكار الرئيسية و الفرق و القبائل و الأمكنة و ما في حكم القواعد و الأمثال
٦٦١ ص
(٢٢٨)
فهرس الأعلام
٦٨١ ص
(٢٢٩)
فهرس الكتب
٦٨٩ ص
(٢٣٠)
فهرس مصادر التحقيق
٦٩٣ ص
(٢٣١)
فهرس موضوعات الكتاب
٦٩٩ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٦ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
٦٧٧ ص
٦٧٨ ص
٦٧٩ ص
٦٨٠ ص
٦٨١ ص
٦٨٢ ص
٦٨٣ ص
٦٨٤ ص
٦٨٥ ص
٦٨٦ ص
٦٨٧ ص
٦٨٨ ص
٦٨٩ ص
٦٩٠ ص
٦٩١ ص
٦٩٢ ص
٦٩٣ ص
٦٩٤ ص
٦٩٥ ص
٦٩٦ ص
٦٩٧ ص
٦٩٨ ص
٦٩٩ ص
٧٠٠ ص
٧٠١ ص
٧٠٢ ص
٧٠٣ ص
٧٠٤ ص
٧٠٥ ص
٧٠٦ ص
٧٠٧ ص
٧٠٨ ص
٧٠٩ ص
٧١٠ ص
٧١١ ص

شرح توحید صدوق - القمي، القاضي سعيد - الصفحة ٥٧٣ - الحديث الأول جاءت زينب العطارة الحولاء إلى نساء رسول الله(ص)

حجاب من نور و ظلمة لو كشفها لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره» [١]، فيكون الحجب في هذا الخبر [٢] عبارة عن الأنواع و الحقائق السماوية و الأرضية، فالنور إمّا للسماوية و الظلمة للأرضية، أو النور للحقائق القدسية، و الظلمة للغواسق الجسمانية و يكون أصل عدد السبعة الدائرة في الآحاد تارة و في العشرات أو المئات أو الألوف أخرى، بناء على الخصال السبع التي لا يوجد شي‌ء في الأرض و لا في السماء الّا بها [٣] و اللّه أعلم بحقائق أسراره.

و أمّا في الخبر الذي نحن بصدد بيانه، فلمّا قيّدت الحجب بالنور، و الكلام في بيان الحجب التي فوق السماء فلا بدّ أن تكون مختصة بالحقائق السماوية و يكون العدد لاشتمال الأنواع التي نصف مجموع السماوية و الأرضية على الأصناف التي تكون أنواعها مساوية للمجموع، أو يكون المراد أنواع السماويات من حيث ذواتها و من حيث كونها عللا للأرضيات، أو يكون المجموع‌ [٤] سماويات بأيّ المعنيين و يكون نصف ذلك المجموع مختصا بعلية ما في السماوات و الباقي بعلية الأرضيات.

و يمكن أن يكون الكل أمثلة ما في السماء و الأرض فقد يعبّر عنها من حيث ذواتها ب «حجب النور» و إذا اعتبر من حيث أشباحها السماوية و الأرضية عبّر عنها ب «النور» و «الظلمة» و نلخّص‌ [٥] القول في الآية الكريمة و نقول: انّها في سورة النور هكذا: وَ يُنَزِّلُ مِنَ السَّماءِ مِنْ جِبالٍ فِيها مِنْ بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشاءُ وَ يَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشاءُ يَكادُ سَنا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصارِ يُقَلِّبُ اللَّهُ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ إِنَّ فِي ذلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصارِ [٦].


[١] . بحار، ج ٥٥، ص ٤٥.

[٢] . هذا الخبر: هذه الحجب د.

[٣] . إشارة الى أحاديث كثيرة في هذا المعنى، راجع: الكافي، ج ١، كتاب التوحيد، «باب في أنّه لا يكون شي‌ء في السماء و الأرض الّا بسبعة»، ص ١٤٩.

[٤] . المجموع:+ مختصا م.

[٥] . نلخص: يتلخص م، يلخص ج.

[٦] . النور: ٤٣- ٤٤.