شرح توحید صدوق - القمي، القاضي سعيد - الصفحة ٣٢٣ - تحقيق عرفاني
المتن: ك، ل: فالكاف من الكافي، و اللام لغو الكافرين في افترائهم على اللّه الكذب.
الشرح: «الكفاية» و «المكافاة» من لوازم الطبيعة، و «اللغو» و «الافتراء» انّما ينشأ من هذا العالم لا غير.
المتن: م، ن: الميم ملك اللّه يوم لا مالك غيره و يقول عزّ و جلّ: لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ثمّ ينطق أرواح أنبيائه [١] و رسله و حججه، فيقولون:
اللَّهُ الْواحِدُ الْقَهَّارُ فيقول اللّه جلّ جلاله: الْيَوْمَ تُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ لا ظُلْمَ الْيَوْمَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسابِ و النون نوال اللّه للمؤمنين و نكاله بالكافرين.
الشرح: «الملك» هاهنا بالضمّ و الفتح معا، أمّا الأول فبدليل قوله: «لِمَنِ الْمُلْكُ» و أمّا الثاني فبقوله: «لا مالك غيره» و كذا ينبغي أن يشار في الحروف.
ثمّ هذان الحرفان لبيان الرجوع لأنّه يظهر في القيامة ذلك الاختصاص [٢] و الّا فالملك أزلا و أبدا لكن في القيامة يظهر للكل، ثمّ لا يؤذن للأكثر التنطق بالجواب لاشتغالهم بأنفسهم، و أمّا [٣] الأنبياء و الحجج فلمّا خلصوا من آثار النفس بالكلية صحّ لهم أن ينطقوا بذلك، و يمكن أن يكون تنطّقهم بالأصالة و النيابة عن الأمم، و إشارة النون الى «النوال» و «النكال» ظاهرة.
المتن: و، ه: فالواو ويل لمن عصى اللّه من عذاب يوم عظيم، و الهاء هان على اللّه من عصاه.
الشرح: قد روي أنّ «الويل» بئر في جهنّم. و المقام يحتمل ذلك بناء على النسخة التي لم يوجد فيها قوله: «من [٤] عذاب يوم عظيم» و أمّا على النسخة الموجودة هو
[١] . أنبيائه: أنبياء م.
[٢] . الاختصاص: لاختصاص د.
[٣] . و أمّا: أمّا م.
[٤] . من: و من د.