شرح توحید صدوق - القمي، القاضي سعيد - الصفحة ٢١٢ - أسماء الله في القرآن
ففي الحمد للّه [١]: الربّ، الرحمن، الرحيم، الملك؛ و في البقرة: المحيط، القدير، العليم، الحكيم، التوّاب، الواسع، البديع، السميع، الرءوف، الشاكر، القريب، الحليم، القابض، الباسط، الحي، القيّوم، العلي، العظيم؛ و في آل عمران: الوهّاب، المالك، المعزّ، المذلّ، المحيي، المميت، الوكيل؛ و في النساء: المقيت [٢]، الحسيب، الشهيد، العفوّ؛ و في المائدة:
العلّام، الرقيب؛ و في الأنعام: الفاطر، الكاشف، القاهر، الخبير، القادر، العالم، اللطيف، الغني؛ و في هود: الحفيظ، المجيب، القوي، الحميد؛ و في يوسف: المستعان، الغالب، الواحد، القهّار؛ و في الرعد: الكبير، المتعال، القائم؛ و في الحجر: الخلّاق؛ و في المؤمن:
المجير؛ و في النور، الحق، المبين، النور؛ و في سبأ: الغفور، الفتّاح، الشكور؛ و في ص [٣]:
الغفّار؛ و في الزمر: الكافي؛ و في الغافر: القابض، الرفيع البصير؛ و في الشورى:
الولي [٤]؛ و في الذاريات: الرازق؛ و في الطور: البرّ؛ و في القمر: المليك، المقتدر؛ و في الحديد: الأول، الآخر، الظاهر، الباطن؛ و في الحشر: القدّوس، السلام، المؤمن، المهيمن، العزيز، الجبّار، المتكبّر، الخالق، البارئ، المصوّر؛ و في البروج: المبدئ، المعيد، الودود، الفعّال؛ و في سبّح اسم: الأعلى [٥]؛ و في العلق: الأكرم؛ و في الإخلاص:
الأحد.- الحديث.
ثمّ إنّ لعلماء [٦] الطريقة في قراءة هذه الأسماء بآحادها و جملها طرق كثيرة، و يترتّب عليها فوائد غير عديدة، فاطلبه [٧] من [٨] مظانّها. قال بعض العارفين: من ذكرها تسعة و تسعين مرّة في موضع خال [٩] و قلب خاشع لا يسأل اللّه شيئا الّا
[١] . الفاتحة: ١، ٢، ٣.
[٢] . المقيت: المغيث ن.
[٣] . ص:- د.
[٤] . الولي: المولى د.
[٥] . الأعلى: أعلى د.
[٦] . لعلماء: العلماء د.
[٧] . فاطلبه: فاطلب م ج.
[٨] . من: في د.
[٩] . خال: حال د.