روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٦٩٤ - بَابُ وَقْتِ صَلَاةِ اللَّيْلِ
فِي الصَّلَاةِ فَلْيَضَعْ رَأْسَهُ فَلْيَنَمْ فَإِنِّي أَتَخَوَّفُ عَلَيْهِ إِنْ أَرَادَ أَنْ يَقُولَ اللَّهُمَّ أَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ أَنْ يَقُولَ اللَّهُمَّ أَدْخِلْنِي النَّارَ
______________________________
و روى الكليني في الحسن كالصحيح ما يقرب منه[١] و في الصحيح، عن معاوية
بن وهب قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن أفضل ساعات الوتر فقال الفجر أول ذلك[٢] أي الكاذب
و في الصحيح عن معاوية بن وهب قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول و ذكر صلاة
النبي صلى الله عليه و آله و سلم قال: كان يؤتى بطهور فيخمر (أي يغطي) عند رأسه و
يوضع سواكه تحت فراشه ثمَّ ينام ما شاء الله فإذا استيقظ جلس ثمَّ قلب بصره في
السماء، ثمَّ تلا الآيات من آل عمران (إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ
الْأَرْضِ الآية) ثمَّ يستن (أي يستاك) و يتطهر (أي بالغسل أو الوضوء)، ثمَّ يقوم
إلى المسجد فيركع أربع ركعات على قدر قراءته ركوعه (أي يطيل فيهما) و سجوده على
قدر ركوعه يركع حتى يقال متى يرفع رأسه و يسجد حتى يقال متى يرفع رأسه، ثمَّ يعود
إلى فراشه فينام ما شاء الله، ثمَّ يستيقظ فيجلس فيتلو الآيات من آل عمران و يقلب
بصره في السماء، ثمَّ يستن و يتطهر و يقوم إلى المسجد فيصلي أربع ركعات كما ركع
قبل ذلك، ثمَّ يعود إلى فراشه فينام ما شاء الله، ثمَّ يستيقظ فيجلس فيتلو الآيات
من آل عمران و يقلب بصره في السماء، ثمَّ يستن و يتطهر و يقوم إلى المسجد فيوتر
(أي بثلاث ركعات الشفع و الوتر) و يصلي الركعتين (أي نافلة الفجر) ثمَّ يخرج إلى
الصلاة[٣] أي صلاة
الصبح.
و روى الكليني في الحسن كالصحيح، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
إن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم كان إذا صلى العشاء الآخرة أمر بوضوئه (بفتح الواو- الماء الذي يتوضأ به) و سواكه فوضع عند رأسه مخمرا فيرقد (أي ينام) ما شاء الله ثمَّ يقوم فيستاك و يتوضأ و يصلي أربع ركعات، ثمَّ يرقد ثمَّ يقوم فيستاك و يتوضأ و يصلي أربع ركعات
[١] الكافي باب صلاة النوافل خبر ٢٠.