روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٦٧٠ - بَابُ مَا يَقُولُ الرَّجُلُ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ
ذَكَرَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ.
١٣٥١ وَ رَوَى الْعَلَاءُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو جَعْفَرٍ ع إِذَا تَوَسَّدَ الرَّجُلُ يَمِينَهُ فَلْيَقُلْ بِسْمِ اللَّهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ وَ وَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ وَ فَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ وَ أَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ وَ تَوَكَّلْتُ عَلَيْكَ رَهْبَةً مِنْكَ وَ رَغْبَةً إِلَيْكَ لَا مَلْجَأَ وَ لَا مَنْجَى مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ وَ بِرَسُولِكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ ثُمَّ يُسَبِّحُ تَسْبِيحَ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ ع وَ مَنْ أَصَابَهُ فَزَعٌ عِنْدَ مَنَامِهِ فَلْيَقْرَأْ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ- الْمُعَوِّذَتَيْنِ وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ.
١٣٥٢ وَ رَوَى الْعَلَاءُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا ع قَالَ: لَا يَدَعِ الرَّجُلُ أَنْ
______________________________
«و
روى العلاء» في الصحيح «عن محمد بن مسلم (إلى قوله) يمينه» أي وضع يده اليمنى تحت
خده الأيمن «فليقل (إلى قوله) فاطمة عليها السلام إلخ» لما تقدم و لما
رواه الكليني عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: تسبيح الزهراء
عليها السلام إذا أخذت مضجعك فكبر الله أربعا و ثلاثين و احمده ثلاثا و ثلاثين و
سبحه ثلاثا و ثلاثين، و تقرء آية الكرسي و المعوذتين و عشر آيات من أول الصافات و
عشرا من آخرها[١] و في
الصحيح عن داود بن فرقد عن أخيه أن شهاب بن عبد ربه سألنا أن نسأل أبا عبد الله
عليه السلام و قال: قل له: إن امرأة تفزعني في المنام بالليل فقال: قل له اجعل
مسباحا (أي ما يسبح به) و كبر الله أربعا و ثلاثين تكبيرة و سبح الله ثلاثا و
ثلاثين (تسبيحة- خ) و احمد الله ثلاثا و ثلاثين و قل: لا إله إلا الله وحده لا
شريك له، له الملك و له الحمد يحيي و يميت و يميت و يحيي بيده الخير و له اختلاف
الليل و النهار و هو على كل شيء قدير عشر مرات[٢] و كلا الطريقين جائز
عند المنام جمعا بين، الأخبار و يمكن حمل الطريق الثاني على التقية.
«و روى العلاء» في الصحيح «عن محمد بن مسلم إلخ» و الظاهر أن المراد بكلمات الله التامات الأسماء العظمى أو ما يدل على الذات و الصفات مثل- الله أو ما يكون شاملا للبر و الفاجر كالرحمن و رب العالمين، و الهامة كل ذات سم يقتل، فأما ما يسم
[١] ( ١- ٢) أصول الكافي باب الدعاء عند النوم و الانتباه خبر ٦- ٧ من كتاب الدعاء.