روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٧٣٩ - بَابُ صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ
فَيَقْرَأُ فِيهِ.
١٤٥٢ وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ جَلَسَ فِي مُصَلَّاهُ مِنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ سَتَرَهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ.
بَابُ صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ
١٤٥٣ رَوَى جَمِيلُ بْنُ دَرَّاجٍ عَنِ الصَّادِقِ ع أَنَّهُ قَالَ: صَلَاةُ الْعِيدَيْنِ فَرِيضَةٌ وَ صَلَاةُ
______________________________
على قراءته عن ظهر القلب كما يدل عليه أخبار أخر.
روى الشيخ في الموثق، عن معمر بن خلاد عن الرضا عليه السلام قال: سمعته يقول ينبغي للرجل إذا أصبح أن يقرأ بعد التعقيب خمسين آية[١] و عن الحسن بن علي صلوات الله عليهما أنه قال: من صلى فجلس في مصلاه إلى طلوع الشمس كان له سرا من النار[٢] و عنه صلوات الله عليه قال: سمعت أبي علي بن أبي طالب صلوات الله عليه يقول: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم أيما امرء مسلم جلس في مصلاه الذي صلى فيه الفجر يذكر الله حتى تطلع الشمس كان له من الأجر كحاج رسول الله (أي كزائره) و غفر له، فإن جلس فيه حتى يكون له ساعة تحل فيها الصلاة أي (إلى أن تنبسط الشمس و يذهب شعاعها) فصلى ركعتين أو أربعا غفر له ما سلف و كان له من الأجر كحاج بيت الله[٣] و أما ما روي من جواز النوم فمحمول على الضرورة أو الجواز مع الكراهة الشديدة جمعا بين الأخبار.
باب صلاة العيدين «روى جميل بن دراج» في الصحيح «عن الصادق عليه السلام (إلى قوله) يعني» من كلام الصدوق «إنهما (إلى قوله عن زرارة» في الصحيح «عن أبي جعفر عليه السلام (إلى قوله) إلى الزوال» رواه الشيخ في الصحيح أيضا[٤] و الظاهر أن مراد الصدوق
[١] ( ١- ٢- ٣) التهذيب باب كيفية الصلاة خبر ٣٠٥- ٣١٠- ٣٠٣.