روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٧١٢ - بَابُ دُعَاءِ قُنُوتِ الْوَتْرِ
وَ تَرْفَعُ يَدَيْكَ فِي الْوَتْرِ حِيَالَ وَجْهِكَ وَ إِنْ شِئْتَ فَتَحْتَ ثَوْبَكَ.
١٤٠٨ وَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع سَيِّدُ الْعَابِدِينَ يَقُولُ الْعَفْوَ الْعَفْوَ ثَلَاثَمِائَةِ مَرَّةٍ فِي الْوَتْرِ فِي السَّحَرِ.
١٤٠٩ وَ رَوَى مَعْرُوفُ بْنُ خَرَّبُوذَ عَنْ أَحَدِهِمَا يَعْنِي أَبَا جَعْفَرٍ وَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع- قَالَ: قُلْ فِي قُنُوتِ الْوَتْرِ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَ رَبِّ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ وَ مَا فِيهِنَّ وَ مَا بَيْنَهُنَّ وَ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ اللَّهُمَّ أَنْتَ اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ أَنْتَ اللَّهُ زَيْنُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ أَنْتَ اللَّهُ جَمَالُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ أَنْتَ اللَّهُ عِمَادُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ أَنْتَ اللَّهُ قِوَامُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ أَنْتَ اللَّهُ صَرِيخُ الْمُسْتَصْرِخِينَ وَ أَنْتَ اللَّهُ غِيَاثُ الْمُسْتَغِيثِينَ وَ أَنْتَ اللَّهُ الْمُفَرِّجُ عَنِ الْمَكْرُوبِينَ
______________________________
و روى الكليني في الحسن. كالصحيح عن الحلبي. عن أبي عبد الله عليه السلام عن
القنوت في الوتر هل فيه شيء موقت يتبع و يقال: فقال لا، أثن على الله عز و جل و
صل على النبي صلى الله عليه و آله و سلم و استغفر لذنبك العظيم، ثمَّ قال كل ذنب
عظيم[١] و في
الموثق في الصحيح برواية الشيخ عن إسماعيل بن الفضل قال: سألت أبا عبد الله عليه
السلام عما أقول في وتري فقال: ما قضى الله على لسانك و قدره[٢] و عن أبي العباس الفضل
بن عبد الملك قال: قال أبو عبد الله عليه السلام يستجاب الدعاء في أربعة مواطن في
الوتر و بعد الفجر و بعد الظهر و بعد المغرب[٣].
«و روى معروف بن خربوذ» في الصحيح «أنت الله نور السماوات و الأرض» أي هاد لأهلها كما ورد في الخبر، أو منورهما بالوجود «و أنت الله زين السماوات و الأرض» أي مزينهما بالكواكب و النجوم و الشمس و القمر و كلما خلق الله في الأرض و الجمال قريب من معنى الزينة، و العماد بمعنى القيوم فإن وجودهما و بقائهما به
[١] ( ١- ٢) التهذيب باب كيفية الصلاة خبر ٢٧٠- ٢٦٧ و أورد الأول في الكافي باب صلاة النوافل خبر ٣١.