روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٣٥٢ - بَابُ وَصْفِ الصَّلَاةِ مِنْ فَاتِحَتِهَا إِلَى خَاتِمَتِهَا
٩٤٤ وَ رُوِيَ عَنْ زُرَارَةَ أَنَّهُ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع- الْقُنُوتُ كُلُّهُ جِهَارٌ.
وَ الْقَوْلُ فِي قُنُوتِ الْفَرِيضَةِ فِي الْأَيَّامِ كُلِّهَا إِلَّا فِي الْجُمُعَةِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ لِي وَ لِوَالِدَيَّ وَ لِوُلْدِي وَ لِأَهْلِ بَيْتِي وَ إِخْوَانِيَ الْمُؤْمِنِينَ فِيكَ الْيَقِينَ وَ الْعَفْوَ وَ الْمُعَافَاةَ وَ الرَّحْمَةَ وَ الْمَغْفِرَةَ وَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ فَإِذَا فَرَغْتَ مِنَ الْقُنُوتِ فَارْكَعْ وَ اسْجُدْ فَإِذَا رَفَعْتَ رَأْسَكَ مِنَ السَّجْدَةِ الثَّانِيَةِ فَتَشَهَّدْ وَ قُلْ بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى كُلُّهَا لِلَّهِ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ أَرْسَلَهُ بِالْحَقِّ بَشِيراً وَ نَذِيراً* بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ ثُمَّ انْهَضْ إِلَى الثَّالِثَةِ وَ قُلْ إِذَا اتَّكَيْتَ.
______________________________
عن معاصي فإني أفتش الناس و لا أفتشهم[١]
و في الموثق، عن إسحاق بن عمار قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام: أكون أدعو
فأشتهي البكاء و لا يجيئني، و ربما ذكرت بعض من مات من أهلي فأرق و أبكي، فهل يجوز
ذلك؟ قال: نعم فتذكرهم فإذا رققت فابك و ادع ربك تبارك و تعالى[٢] وفي الصحيح، عن الحسن بن محبوب، عن
عنبسة العابد قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إن لم يكن بك بكاء[٣] فتباك[٤] و في معناه
أخبار كثيرة «و روي» في الصحيح «عن زرارة (إلى قوله)
جهار»
أي في الجهرية و الإخفاتية و قيل للمأموم أيضا، و قد تقدم ما يعارضه.
«و القول (إلى قوله) في الجمعة» فإنه قد ورد في قنوته دعاء آخر و سيجيء و ذكر السيد رضي الدين ابن طاوس قنوتات كثيرة، عن الأئمة صلوات الله عليهم، و كذا الشيخ في المصباح.
قوله «بين يدي الساعة» أي هو صلوات الله عليه مقرون معها أي لا يجيء نبي بعده، و لم يذكر الصدوق في التشهدين الصلاة على النبي صلى الله عليه و آله و سلم، و الظاهر أنه قائل بالوجوب لذكره صلى الله عليه و آله و سلم، لا لأنها جزء الصلاة، و المشهور عند الأصحاب وجوب الشهادتين مع الصلاة.
[١] ( ١- ٢- ٤) أصول الكافي باب البكاء خبر ٦- ٧- ٨ ص ٤٨٣ طبع الآخوندى من كتاب الدعاء.