روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٣٥٣ - بَابُ وَصْفِ الصَّلَاةِ مِنْ فَاتِحَتِهَا إِلَى خَاتِمَتِهَا
عَلَى يَدَيْكَ لِلْقِيَامِ- بِحَوْلِ اللَّهِ وَ قُوَّتِهِ أَقُومُ وَ أَقْعُدُ وَ قُلْ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأَخِيرَتَيْنِ إِمَاماً كُنْتَ أَوْ غَيْرَ إِمَامٍ- سُبْحَانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَ إِنْ شِئْتَ قَرَأْتَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ مِنْهَا- الْحَمْدَ إِلَّا أَنَّ التَّسْبِيحَ أَفْضَلُ فَإِذَا صَلَّيْتَ الرَّكْعَةَ الرَّابِعَةَ فَتَشَهَّدْ.
______________________________
روى الكليني عن سورة بن كليب قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن أدنى ما يجزي من
التشهد فقال: الشهادتان[١] و روى الشيخ
في الصحيح، عن محمد بن مسلم قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام التشهد في الصلاة
قال: مرتين، قال قلت: و كيف مرتين؟
قال: إذا استويت جالسا فقل: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له و أشهد أن محمدا عبده و رسوله ثمَّ تنصرف، قال: قلت قول العبد التحيات لله و الصلوات الطيبات لله قال: هذا اللطف من الدعاء يلطف العبد ربه[٢] يعني إذا نسب العبد جميع مراتب الرحمة إليه تعالى فكأنه يقول إلهي كل رحمة منك فارحمني و في الصحيح عن صفوان قال حدثنا عبد الله بن بكير، عن عبد الملك بن عمر و الأحول عن أبي عبد الله عليه السلام قال: التشهد في الركعتين و الأولتين، الحمد لله أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، و أشهد أن محمدا عبده و رسوله، اللهم صل على محمد و آل محمد، و تقبل شفاعته في أمته و ارفع درجته[٣] و قد تقدم في صحيحة هشام و إسحاق ما يدل على التشهد و الصلاة، و في خبر المعراج الصحيح من الأمر بالصلاة.
و روى الشيخ في الموثق، عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا جلست في الركعة الثانية فقل: بسم الله و بالله و الحمد لله و خير الأسماء لله أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، و أن محمدا عبده و رسوله، أرسله بالحق بشيرا و نذيرا بين يدي الساعة، أشهد أنك نعم الرب، و أن محمدا نعم الرسول، اللهم صل على محمد و آل محمد، و تقبل شفاعته في أمته و ارفع درجته. ثمَّ تحمد الله مرتين أو ثلاثا، ثمَّ تقوم، فإذا جلست في الرابعة قلت: بسم الله
[١] الكافي باب التشهد في الركعتين الاولتين إلخ خبر ٣.