روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٣٣٧ - بَابُ وَصْفِ الصَّلَاةِ مِنْ فَاتِحَتِهَا إِلَى خَاتِمَتِهَا
وَ تَقُولُ فِي سُجُودِكَ- اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ وَ بِكَ آمَنْتُ وَ لَكَ أَسْلَمْتُ وَ عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ سَجَدَ لَكَ وَجْهِي وَ سَمْعِي وَ بَصَرِي وَ شَعْرِي وَ بَشَرِي وَ مُخِّي وَ عَصَبِي وَ عِظَامِي سَجَدَ وَجْهِيَ لِلَّذِي خَلَقَهُ وَ صَوَّرَهُ وَ شَقَّ سَمْعَهُ وَ بَصَرَهُ تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ ثُمَّ تَقُولُ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى وَ بِحَمْدِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَإِنْ قُلْتَهَا خَمْساً فَهُوَ أَحْسَنُ وَ إِنْ قُلْتَهَا سَبْعاً فَهُوَ أَفْضَلُ وَ يُجْزِيكَ ثَلَاثُ تَسْبِيحَاتٍ تَقُولُ- سُبْحَانَ اللَّهِ سُبْحَانَ اللَّهِ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ تَسْبِيحَةٌ تَامَّةٌ تُجْزِي لِلْمَرِيضِ وَ الْمُسْتَعْجِلِ ثُمَّ ارْفَعْ رَأْسَكَ مِنَ السُّجُودِ وَ اقْبِضْ يَدَيْكَ إِلَيْكَ قَبْضاً فَإِذَا تَمَكَّنْتَ مِنَ الْجُلُوسِ فَارْفَعْ يَدَيْكَ بِالتَّكْبِيرِ وَ قُلْ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ- اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَ ارْحَمْنِي وَ أَجِرْنِي وَ اهْدِنِي وَ عَافِنِي وَ اعْفُ عَنِّي وَ يُجْزِيكَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَ ارْحَمْنِي وَ ارْفَعْ يَدَيْكَ وَ كَبِّرْ وَ اسْجُدِ الثَّانِيَةَ وَ قُلْ فِيهَا مَا قُلْتَ فِي الْأُولَى.
______________________________
«و
تقول في سجودك إلخ» روى الكليني في الحسن كالصحيح، عن الحلبي، عن أبي عبد الله
عليه السلام قال: إذا سجدت فكبر و قل (اللهم لك سجدت و بك آمنت و لك أسلمت و عليك
توكلت و أنت ربي سجد وجهي للذي خلقه و شق سمعه و بصره الحمد لله رب العالمين تبارك
الله أحسن الخالقين) ثمَّ قل: سبحان ربي الأعلى ثلاث مرات، فإذا رفعت رأسك فقل بين
السجدتين (اللهم اغفر لي و ارحمني و أجرني و ادفع عني إني لما أنزلت إلى من خير
فقير تبارك الله رب العالمين)[١] و فيما ذكره
زيادات و كأنه من غير هذه الرواية، و الضمائر راجعة إلى الوجه بتأويل الرأس لأن شق
السمع ليس من الوجه أو للمجاورة أو للتغليب و الجبر أو التدارك، و اللام في (لما)
متعلقة ب (فقير) أي أنا محتاج إلى ما تنزل إلى من الخيرات، و تبارك الله أي تنزه و
تقدس أو تعظم، أو ما أكثر رحمته تعالى «و اقبض يديك إليك قبضا» قد مر في صحيحة
زرارة أي لا ترفعهما من الأرض بل جرهما إلى ركبتك بدون الرفع الفاحش و الله تعالى
يعلم.
[١] الكافي باب السجود و التسبيح خبر ١.