الشافی فی أصول الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ٩٦ - الإشکال الرابع
لكن لا بهذه التفصيليّة، بل بهيئة إجماليّة تفصيلها و بسطها هي الذوات الثلاث. و تلك الهيئة الإجماليّة عبارة عن زيد بهيئة خاصّة و كيفيّة مخصوصة و هي القيام١.
أقول: کلامه رحمه الله متِین.
الإشکال الثاني
الإلتزام المذكور فهو من المستعملين، لا من الواضع.٢
أقول: کلامه رحمه الله متِین.
الإشکال الثالث
إنّ المتكلّم لا يتعهّد عادةً بأن لا يأتي باللفظ إلّا إذا قصد تفهيم المعنى الذي يريد وضع اللفظ له؛ لأنّ هذا يعني التزامه ضمناً بأن لا يستعمله مجازاً، مع أنّ كلّ متكلّم كثيراً مّا يأتي باللفظ و يقصد به تفهيم المعنى المجازي؛ فلا يحتمل صدور الإلتزام الضمنيّ المذكور من كلّ متكلّم.٣
أقول: کلامه رحمه الله متِین.
الإشکال الرابع
إنّ الدلالة اللفظيّة و العلقة اللغويّة بموجب هذا المسلك تتضمّن استدلالاً منطقيّاً و إدراكاً للملازمة و انتقالاً من أحد طرفيها إلى الآخر، مع أنّ وجودها في حياة الإنسان يبدأ منذ الأدوار الأولى لطفولته و قبل أن ينضج أيّ فكر استدلاليّ له. و هذا يبرهن على أنّها أبسط من ذلك.٤
أقول: کلامه رحمه الله متِین.
١ . الأصول في علم الأصول١: ١٠.
٢ . تنقِیح الأصول١: ٢٨.
٣ . دروس في علم الأصول١: ٢١٠.
٤ . المصدر السابق.