الشافی فی أصول الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ١٨٩ - أدلّة القول الأوّل
أنّ التصديقيّة منها تابعة لإرادته»١.
ِیلاحظ علِیه: بما سِیأتي.
أدلّة القول الأوّل٢
الدلِیل الأوّل
إنّ العالم بالوضع كلّما خطر اللفظ بباله، فهم معناه من غير تحقّق الإرادة و ذلك معلوم بالضرورة٣.
أقول: کلامه رحمه الله متِین.
الدلِیل الثاني
إنّ الدلالة لو كانت متوقّفةً على الإرادة، لما كان كلام النائم و الساهي دالّاً على شيء؛ لفقدان الإرادة منهما و التالي باطل بالضرورة٤.
أقول: کلامه رحمه الله متِین.
الدلِیل الثالث
إنّ أرباب كلّ اصطلاح إنّما يفهمون ما اصطلحوا عليه في الألفاظ و إن صدرت من الجاهلين باصطلاحهم الذين لم يتحقّق لهم إرادة المصطلح عليه٥.
أقول: کلامه رحمه الله متِین.
الدلِیل الرابع
إنّ الإرادة إنّما تعرف بالدلالة؛ فلو كانت الدلالة متوقّفةً على الإرادة، لزم الدور؛ فينسدّ
١ . المحصول في علم الأصول٤: ١٥٨.
٢ . هذه الأدلّة- في الواقع- هي الإشکالات و المحاذِیر علِی القول بتبعِیّة الدلالة للإرادة.
٣ . مفاتِیح الأصول: ٤.
٤ . المصدر السابق.
٥ . المصدر السابق.