الشافی فی أصول الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ٥٣ - القول الثامن
الإشکال بأنّ هذا البحث داخل في العلم، لاحتِیاج الغرض إلِیه و إن کان خارجاً عن الموضوع أو المحمول المنتخب.
دلِیل القول السابع
قال بعض الأصولِیِّین حفظه الله: «إنّ ملاك وضع كلّ علم على حدة و تمييزه عن سائر العلوم هو وجود التناسب و التناسخ بين مسائله و دخولها تحت عنوان جامع. و لا إشكال في أنّ تناسب المسائل قد يكون بوحدة الموضوع و أخرى بوحدة المحمول و ثالثةً بوحدة الغرض؛ فليكن التمايز أيضاً كذلك»١.
ِیلاحظ علِیه: بالملاحظة السابقة.
القول الثامن
إنّ الميز بالموضوع فيما إذا کان بين الموضوعين تباين نوعيّ و بالجهة المشتركة بين محمولات المسائل فيما إذا کان الموضوع واحداً؛ کما ذهب إلِیه بعض الأصولِیِّین حفظه الله٢.
ِیلاحظ علِیه: بالملاحظة السابقة.
قال بعض الأصولِیِّین حفظه الله: «الحقّ في المقام هو أنّ الميز بالموضوع فيما إذا كان بين الموضوعين تباين نوعي، كعلمي الهندسة و الحساب و بالجهة المشتركة بين محمولات المسائل فيما إذا كان الموضوع واحداً، كعلمي الصرف و النحو و علوم الطبّ و التشريح و وظائف الأعضاء»٣.
أقول: هذا ادّعاء محض لا دلِیل علِیه؛ فِیلاحظ علِیه بالملاحظة السابقة.
١ . المصدر السابق.
٢ . إرشاد العقول إلى مباحث الأصول١: ٣٠.
٣ . المصدر السابق.