الشافی فی أصول الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ١٥٣ - المقام الأوّل في صحّة إطلاق اللفظ و إرادة نوعه أو صنفه أو مثله أو شخصه و عدمها
الأمر الرابع: في إطلاق اللفظ و إرادة اللفظ (إطلاق اللفظ و إرادة نوعه أو صنفه أو مثله أو شخصه)
هنا مقامان:
المقام الأوّل: في صحّة إطلاق اللفظ و إرادة نوعه١ أو صنفه٢ أو مثله أو
١ . المراد بالنوع معناه اللغويّ و هو ما يشمل جميع الأفراد المعبّر عنه بالجنس في علم المنطق. كفاية الأصول في أسلوبها الثاني١: ٧٩.
النوع اسم دالّ على أشياء كثيرة مختلفة بالأشخاص. التعريفات: ١٠٩.
النوع هو المقول على الكثرة المتّفقة الحقيقة في جواب «ما هو؟». موسوعة مصطلحات صدر الدين الشيرازي١: ١١١٣.
النوع هو الكلّيّ الذاتيّ الذي يقال على كثيرين في جواب «ما هو؟» المعجم الشامل للمصطلحات العلميّة و الدينيّة٢: ٦٣٧.
٢ . الصنف هو النوع المقيّد بقيد على أن لا يخرجه عن الكلّيّة.
الصنْف: طائفة من كلّ شيء، فكلّ ضرب من الأشياء صِنْف على حِدَة. كتاب العين٧: ١٣٢.
الصنف هو النوع المقيّد بقيد عرضي؛ كالإنسان الإِیراني. جامع العلوم في اصطلاحات الفنون٢: ٢٥٣.
الصنف عند المنطقيّين هو النوع المقيّد بقيد كلّيّ عرضي؛ كالعربيّ و الفارسيّ و اليوناني؛ فإنّ المعاني المندرجة تحت الكلّيّ إمّا أن يكون تباينها بالذاتيّات أو بالعرضيّات. و الأوّل يسمّى نوعاً و الثاني صنفاً. و على ذلك فالصنف كلّيّ مقول على كثيرين متّفقين بالحقائق متباينين بالعرضيّات. المعجم الفلسفي١: ٧٣٧.
الصنف هو الكلّيّ الواقع تحت النوع و الذي يوجب تقسيم النوع إلى أقسام كلّ قسم يعبّر عنه بالصنف، فالأصناف و إن كانت تشترك في انضوائها تحت حقيقة واحدة هي النوع إلّا أنّه لمّا كانت كلّ مجموعة من الحصص تمتاز بخصوصيّة عرضيّة غير مقوّمة للذات أوجب ذلك تصنيف النوع إلى أقسام كلّ قسم يكون صنفاً من أصناف النوع؛ مثلاً: أفراد الإنسان بتمامها تشترك في حقيقة واحدة هي المعبّر عنها بالنوع إلّا أنّ لكلّ مجموعة من هذه الأفراد خصوصيّة لا تتّصل بمقوّمها الذاتي. هذه الخصوصيّة هي التي أوجبت تصنيف النوع؛ فأفراد الإنسان بلحاظ خصوصيّة العلم مصنّفة إلى صنفين علماء و غير علماء و هكذا. المعجم الأصولي١: ٢٩٢.