الشافی فی أصول الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ٣٤٢ - الدلیل الرابع
الصورة الرابعة عشرة: التعارض بِین النسخ و التخصيص
ذهب بعض الأصولِیِّین إلِی ترجِیح التخصيص علِی النسخ١.
أقول: هو الحق؛ للأدلّة الآتِیة. هذا کلّه إذا تحقّق الظهور العرفيّ و لکنّ الغالب تحقّقه في هذه المقامات.
أدلّة ترجِیح التخصيص علِی النسخ
الدلِیل الأوّل
إنّه٢ عبارة عن بطلان الحكم الثابت و هو خلاف الأصل٣.
الدلِیل الثاني
الحكم به٤ مع عدم القطع يؤدّي إلى الفساد. و في التخصِیص لا يلزم ذلك٥.
الدلِیل الثالث: أنّه٦ أكثر وجوداً من النسخ٧
الدلِیل الرابع
هو٨ المفهوم بحسب العرف، سيّما مع تأخّر الخاص، بل الظاهر الاتّفاق عليه حينئذٍ٩.
الصورة الخامسة عشرة: التعارض بِین النسخ و الاشتراك
١ . أنيس المجتهدين في علم الأصول١: ٧٧؛ هداية المسترشدين (ط. ج)١: ٣١٥- ٣١٦ (الأظهر)؛ إشارات الأصول: ٥٤.
٢ . النسخ.
٣ . أنيس المجتهدين في علم الأصول١: ٧٧. و مثله في هداية المسترشدين (ط. ج)١: ٣١٦.
٤ . النسخ.
٥ . أنيس المجتهدين في علم الأصول١: ٧٧ (التلخِیص و التصرّف).
٦ . التخصِیص.
٧ . أنيس المجتهدين في علم الأصول١: ٧٧؛ هداية المسترشدين (ط. ج)١: ٣١٦؛ إشارات الأصول: ٥٤.
٨ . ترجِیح التخصِیص.
٩ . هداية المسترشدين (ط. ج)١: ٣١٦.