الشافی فی أصول الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ١٥٥ - المراد من الصنف في المقام
المطلب الأوّل: في إطلاق اللفظ و إرادة نوعه
المراد من النوع في المقام
قال المحقّق البروجرديّ رحمه الله : «المراد بالنوع هو مطلق اللفظ الذي تلفّظ به غير مقيّد بقيد خاصّ كلّيّ أو جزئي»١.
ِیصحّ إطلاق اللفظ و إرادة نوعه٢.
الحقّ: أنّه لا إشکال فِیه، سواء شمل الملفوظ أو لا ِیشمله.
المطلب الثاني: في إطلاق اللفظ و إرادة صنفه
المراد من الصنف في المقام
قال المحقّق البروجرديّ رحمه الله : «قد يكون المراد من الصنف ما يشمل الفرد الملفوظ المستعمل و قد لا يشمله و المثال٣ من الثاني و كأنّ مراده من الصنف ما هو من قبيل الأوّل»٤.
قال بعض الأصولِیِّین حفظه الله: «المراد من الصنف هو النوع المحدود بقيود، فإذا قال: زيد في «ضرب زيد» فاعل، فقد حدّ طبيعة زيد بكونه بعد الفعل، فأطلق لفظ زيد و أريد منه صنف ذلك اللفظ و هو الواقع بعد فعل ضرب. نعم، الحكم لا يختصّ بزيد الوارد في الجملة؛ بل يعمّه و كلّ ما ورد بعد فعل ضرب في كلام أيّ متكلّم كان»٥.
ِیصحّ إطلاق اللفظ و إرادة صنفه٦.
١ . الحاشِیة علِی کفاِیة الأصول١: ٤٤- ٤٥.
٢ . الفصول الغرويّة في الأصول الفقهيّة: ٢٢؛ کفاِیة الأصول: ١٤؛ مصباح الأصول (مباحث الألفاظ)١: ٩٣؛ إرشاد العقول إلى مباحث الأصول١: ٨٧ و ... .
٣ . إذا قيل زيد في «ضرب زيد» فاعل إذا لم يقصد به شخص القول.
٤ . الحاشِیة علِی کفاِیة الأصول١: ٤٥.
٥ . إرشاد العقول إلى مباحث الأصول١: ٩٠.
٦ . الفصول الغرويّة في الأصول الفقهيّة: ٢٢؛ کفاِیة الأصول: ١٤؛ مصباح الأصول (مباحث الألفاظ)١: ٩٣؛ إرشاد العقول إلى مباحث الأصول١: ٨٧ و ... .