الشافی فی أصول الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ٢٢٢ - الدلیل السابع
«القنبلة الذرّيّة مدمِّرة»١ لو احتاجت إلى الوضع الجمليّ لزم عدم استعمالها، لافتراض كونها مبدعةً مستحدثةً لم تنل يد الوضع لوضعها و هو كما ترى»٢.
أقول: کلامه دام ظلّه متِین.
الدلِیل الخامس
إنّ المركّبات لا تتناهى كما هو معلوم و الوضع لغير المتناهي غير متناه؛ فلا يستطيع البشر الوضع لها٣.
أقول: کلامه رحمه الله متِین.
الدلِیل السادس
إنّ الوضع للتفهيم و التفهّم و معلوم عدم توقّفهما على أكثر من وضع المفردات؛ لأنّ الإنسان بعد اطّلاعه على وضع المفردات يؤدّي مقصوده بها من غير توقّف٤.
أقول: هو عبارة أخرِی عن اللغوِیّة.
الدلِیل السابع
إنّا نرى الناس في مقام إبراز مقاصدهم بالمركّبات لا يتوقّفون حتّى يعلموا أنّ العرب أو الفرس أو الترك قد وضعوا هذا المركّب و نطقوا به أم لا، بل يبرزون مقاصدهم بغير توقّف٥.
أقول: لو قلنا بالوضع للمرکّبات لا ِیتوقّفون في وضع الموادّ و الهِیئات، کما لا ِیتوقّفون في مقام التفهِیم و التفهّم في المرکّبات أِیضاً.
١ . بمب (سلاح) هستهاِی نابود کننده است.
٢ . المحصول في علم الأصول١: ١١٥- ١١٦.
٣ . دراسات في علم الأصول١: ٦٣. و مثله في غاِیة المأمول١: ١٤٦ و ظاهر الهداِیة في الأصول١: ٧٢ و أنوار الأصول١: ٧٩.
٤ . غاِیة المأمول١: ١٤٦.
٥ . المصدر السابق.