الشافی فی أصول الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ٣٣٧ - المثال الثاني
الدلِیل الثاني: غلبة التخصِیص١
القول الثاني: التوقّف٢
أقول: لا دلِیل علِیه، بل الترجِیح للتخصِیص إذا کان الدلِیل علِی التخصِیص موجوداً لو تحقّق الظهور العرفي.
دلِیل التوقّف: فقد المرجّح٣
أقول: قد سبقت المرجّحات للتخصِیص.
الصورة العاشرة: التعارض بِین المجاز و الإضمار
مثالان
المثال الأوّل
كقوله|: «الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ صَلَاةٌ»٤. فيقول الخصم: الطواف يصدق عليه الصلاة مجازاً، لاشتماله على الدعاء، من باب اسم الكلّ باسم جزئه، فيقول الآخر: بل فيه إضمار و هو مثل الصلاة، لاحتياج كلّ منهما إلى قرينة صارفة عن الظاهر٥ و كما يخفى تعيين المضمر، كذا يخفى تعيين المجاز٦.
المثال الثاني
كقوله- تعالى: {وَ سْئَلِ الْقَرْيَةَ}٧ فإنّه يمكن إضمار لفظ «أهل» و يمكن أن يكون المراد
١ . الفصول الغرويّة في الأصول الفقهيّة: ٤٠.
٢ . مفتاح الأحكام: ١٠٥.
٣ . المصدر السابق.
٤ . مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل٩: ٤١٠، ح ٢. (هذه الرواِیة مرفوعة و ضعِیفة).
٥ . في «أ»: صارفة عن الخطأ.
٦ . نهاية الوصول إلى علم الأصول١: ٣٠٩.
٧ . يوسف: ٨٢.