الشافی فی أصول الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ٦ - مقدّمة المؤلّف
عبارة عن استنباط الأحكام من منابعها و مناشئها و هذا لا يتمّ- بل لا يحصل- إلّا مع المعرفة التفصيليّة بكيفيّة الاستفادة منها بسبب التطلّع بالمباحث العرفيّة و العقليّة و الشرعيّة المتقرّرة في علم الأصول حتّى يحيط بسببه على جوانبها المختلفة و يقدر على تطبيقها على مواردها الكثيرة بالوجوه الصحيحة.
منهجنا في التألِیف
إنّ في کلّ مبحث قد بِیّنّا- غالباً- عنوان البحث و الموضوع أوّلاً و بعده تحرِیر محلّ النزاع و بعده بِیان الأقوال في المسألة و بعد استعراض کلّ قول ذکرنا الإشکال أو الإشکالات في القول و ردّ الإشکال١ أو دفعه٢ و ذکرنا بعده الدلِیل أو الأدلّة علِی القول و بعد بِیان الدلِیل ذکرنا الإشکال أو الإشکالات في الدلِیل و ذکرنا ردّ الإشکال بالدلِیل أو دفعه. و بِیّنّا القول المختار تحت عنوان الحقّ و عنوان أقول و بِیّنّا إشکالنا مع عنوان ِیلاحظ علِیه و أحِیاناً تحت عنوان أقول؛ فکلّ عبارة لم ِیذکر لها منبع و کتاب و مرجع، فهي منّا.
ذکرنا رجال سند الرواِیات المستدلّ بها في هامش الکتاب و بِیّنّا الرواِیة من حِیث کونها صحِیحةً أو موثّقةً أو حسنةً أو ضعِیفةً أو مسندةً أو مرسلةً أو مرفوعةً و غِیرها. و ذکرنا معاني اللغات المشکلة في هامش الکتاب.
و قد استفدنا- غالباً- في هذا الکتاب من آراء أساطِین علم أصول الفقه و هم السِیّد المرتضِی و الشِیخ الطوسيّ و المحقّق الحلّيّ و العلّامة الحلّيّ و الفاضل التونيّ و الوحِید البهبهانيّ و الفاضل النراقيّ و المحقّق القمّيّ (المِیرزا القمّيّ) و السِیّد المجاهد و المحقّق النراقيّ و الشِیخ محمّد تقيّ الاصفهانيّ و الحائريّ الاصفهانيّ (صاحب الفصول) و شرِیف العلماء المازندرانيّ و الشِیخ الکرباسيّ و الموسويّ القزوِینيّ و الشِیخ الأنصاريّ و المحقّق
١ . مرادنا من ردّ الإشکال هو ردّ الإشکال فقط و لِیس الدفاع عن القول الذي استشکل علِیه.
٢ . مرادنا من دفع الإشکال هو ردّ الإشکال و الدفاع عن القول الذي استشکل علِیه.