الشافی فی أصول الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ٦٥٧
الدلِیل الثامن ٢٢٣
الدلِیل التاسع: وضع المرکّبات خلاف الوجدان ٢٢٣
ثمرة عدم الوضع للمرکّب علِی حدة: عدم تعقّل المجاز في المرکّب ٢٢٣
الأمر السابع علامات الحقِیقة و المجاز ٢٢٧
مقدّمة: في تعرِیف الحقِیقة و المجاز ٢٢٩
الحقِیقة و المجاز لغةً ٢٢٩
الحقِیقة و المجاز اصطلاحاً ٢٣٠
کلام الوحِید البهبهانيّ في علامات الحقِیقة و المجاز ٢٣١
أهمِّیّة البحث عن الحقِیقة و المجاز و عن علاماتهما ٢٣٢
إشکال في تعبِیر «علامات الوضع» للأمر السابع ٢٣٣
تحرِیر محلّ النزاع في الأمر السابع ٢٣٤
المقام الأوّل: في علامات الحقِیقة ٢٣٥
العلامة الأولِی: تنصيص أهل اللغة ٢٣٥
المراد من أهل اللغة ٢٣٥
القول الأوّل: تنصيص أهل اللغة علامة الحقِیقة ٢٣٦
القول الثاني: تنصيص أهل اللغة لِیست علامةً للحقِیقة ٢٣٩
العلامة الثانِیة: استعمال أهل اللغة ٢٤٠
دلِیل کون استعمال أهل اللغة علامةً للحقِیقة ٢٤١
العلامة الثالثة: الاستعمال ٢٤١
القول الأوّل: (الأصل في الاستعمال هو الحقِیقة) الاستعمال علامة الحقِیقة مطلقاً ٢٤١
إشکال في القول الأوّل ٢٤١
القول الثاني: الاستعمال لِیس علامةً للحقِیقة، بل هو أعمّ من الحقِیقة و المجاز ٢٤٢