الشافی فی أصول الفقه
(١)
مقدّمة المؤلّف
٥ ص
(٢)
الأمر الأوّل تعریف علم الأصول و موضوعه
٩ ص
(٣)
المقام الأوّل في موضوع علم الأصول
١١ ص
(٤)
المبحث الأوّل في موضوع کلّ علم
١١ ص
(٥)
الفرع الأوّل في تعریف موضوع کلّ علم
١١ ص
(٦)
تحریر محلّ النزاع
١١ ص
(٧)
التعریف الأوّل
١٢ ص
(٨)
التعریف الثاني
١٣ ص
(٩)
التعریف الثالث
١٦ ص
(١٠)
التعریف الرابع
١٧ ص
(١١)
التعریف الخامس
١٨ ص
(١٢)
التعریف السادس
١٨ ص
(١٣)
التعریف السابع
١٨ ص
(١٤)
الفرع الثاني في تعریف العرض الذاتي
١٩ ص
(١٥)
المطلب الأوّل في معنی العرض
١٩ ص
(١٦)
المطلب الثاني في معاني الذاتي
٢٠ ص
(١٧)
المطلب الثالث في تعریف العرض الغریب
٢١ ص
(١٨)
تذنیب في أقسام الواسطة
٢٥ ص
(١٩)
الفرع الثالث النسبة بین موضوع العلم و موضوعات مسائله
٢٦ ص
(٢٠)
القول الأوّل
٢٦ ص
(٢١)
القول الثاني
٣٠ ص
(٢٢)
القول الثالث
٣٠ ص
(٢٣)
کلام الإمام الخمینيّ في المقام
٣٠ ص
(٢٤)
المبحث الثاني في مسائل کلّ علم
٣١ ص
(٢٥)
القول الأوّل
٣١ ص
(٢٦)
القول الثاني
٣١ ص
(٢٧)
القول الثالث
٣٢ ص
(٢٨)
إشکال و جواب
٣٢ ص
(٢٩)
القول الرابع
٣٤ ص
(٣٠)
المبحث الثالث في تمایز العلوم
٣٧ ص
(٣١)
تحریر محلّ النزاع
٣٧ ص
(٣٢)
القول الأوّل تمایز العلوم بتمایز الموضوعات
٣٨ ص
(٣٣)
إشکالات في القول الأوّل
٣٨ ص
(٣٤)
القول الثاني تمايز العلوم باختلاف الأغراض
٣٩ ص
(٣٥)
إشکالان في القول الثاني
٣٩ ص
(٣٦)
الإشکال الأوّل
٣٩ ص
(٣٧)
الإشکال الثاني
٤٠ ص
(٣٨)
دلیلان علی القول الثاني
٤١ ص
(٣٩)
القول الثالث
٤٥ ص
(٤٠)
دلیل القول الثالث
٤٥ ص
(٤١)
القول الرابع
٤٥ ص
(٤٢)
إشکالان في القول الرابع
٤٦ ص
(٤٣)
القول الخامس تمايز العلوم بذواتها
٤٧ ص
(٤٤)
إشکالان في القول الخامس
٤٨ ص
(٤٥)
القول السادس
٥٠ ص
(٤٦)
إشکالان في القول السادس
٥١ ص
(٤٧)
القول السابع
٥٢ ص
(٤٨)
دلیل القول السابع
٥٣ ص
(٤٩)
القول الثامن
٥٣ ص
(٥٠)
دلیل الميز بالموضوع فيما إذا كان بين الموضوعين تباين نوعي
٥٤ ص
(٥١)
المبحث الرابع في موضوع علم الأصول
٥٥ ص
(٥٢)
تحریر محلّ النزاع
٥٥ ص
(٥٣)
القول الأوّل موضوع علم الأصول هو الأدلّة الأربعة
٥٦ ص
(٥٤)
القول الثاني
٦٢ ص
(٥٥)
القول الثالث موضوع علم الأصول هو الحجّة على الحكم الشرعيّ الفرعي
٦٣ ص
(٥٦)
القول الرابع
٦٣ ص
(٥٧)
القول الخامس
٦٤ ص
(٥٨)
القول السادس
٦٤ ص
(٥٩)
القول السابع موضوع علم الأصول عبارة عن عنوان «الحجّة في الفقه»
٦٥ ص
(٦٠)
القول الثامن
٦٦ ص
(٦١)
المقام الثاني في تعریف علم الأصول
٦٧ ص
(٦٢)
تحریر محلّ النزاع
٦٧ ص
(٦٣)
التعریف الأوّل
٦٨ ص
(٦٤)
التعریف الثاني
٦٨ ص
(٦٥)
إشکالات في التعریف الثاني
٦٩ ص
(٦٦)
الإشکال الأوّل عدم الجامعیّة
٦٩ ص
(٦٧)
الإشکال الثاني عدم المانعیّة
٧١ ص
(٦٨)
الإشکال الثالث
٧١ ص
(٦٩)
الإشکال الرابع
٧٢ ص
(٧٠)
الإشکال الخامس
٧٢ ص
(٧١)
الإشکال السادس التقييد بالممهّدة غير سديد
٧٢ ص
(٧٢)
الإشکال السابع
٧٣ ص
(٧٣)
التعریف الثالث
٧٤ ص
(٧٤)
إشکالات في التعریف الثالث
٧٥ ص
(٧٥)
الإشکال الأوّل
٧٥ ص
(٧٦)
الإشکال الثاني
٧٦ ص
(٧٧)
الإشکال الثالث
٧٦ ص
(٧٨)
الإشکال الرابع عدم المانعیّة
٧٧ ص
(٧٩)
الإشکال الخامس
٧٨ ص
(٨٠)
الإشکال السادس
٧٨ ص
(٨١)
التعریف الرابع
٧٩ ص
(٨٢)
التعریف الخامس
٧٩ ص
(٨٣)
التعریف السادس
٨٠ ص
(٨٤)
إشکالات في التعریف السادس
٨٠ ص
(٨٥)
الإشکال الأوّل عدم المانعیّة
٨٠ ص
(٨٦)
الإشکال الثاني
٨٠ ص
(٨٧)
الإشکال الثالث
٨١ ص
(٨٨)
الإشکال الرابع
٨١ ص
(٨٩)
التعریف السابع
٨١ ص
(٩٠)
إشکالات في التعریف السابع
٨٢ ص
(٩١)
الإشکال الأوّل
٨٢ ص
(٩٢)
الإشکال الثاني
٨٢ ص
(٩٣)
الإشکال الثالث ورود القواعد الفقهيّة عليه
٨٣ ص
(٩٤)
التعریف الثامن
٨٣ ص
(٩٥)
کلام بعض الأصولیّین في التعریف الثامن
٨٤ ص
(٩٦)
إشکالان في التعریف الثامن
٨٥ ص
(٩٧)
الإشکال الأوّل
٨٥ ص
(٩٨)
الإشکال الثاني
٨٥ ص
(٩٩)
التعریف التاسع
٨٥ ص
(١٠٠)
إشکالات في التعریف التاسع
٨٧ ص
(١٠١)
الإشکال الأوّل
٨٧ ص
(١٠٢)
الإشکال الثاني
٨٨ ص
(١٠٣)
الإشکال الثالث
٨٨ ص
(١٠٤)
التعریف العاشر العلم بالعناصر المشتركة في عمليّة استنباط الحكم الشرعي
٨٩ ص
(١٠٥)
الأمر الثاني تعریف الوضع و أقسامه
٩١ ص
(١٠٦)
المبحث الأوّل في تعریف الوضع
٩٣ ص
(١٠٧)
الوضع لغةً
٩٣ ص
(١٠٨)
الوضع اصطلاحاً
٩٣ ص
(١٠٩)
التعریف الأوّل
٩٤ ص
(١١٠)
التعریف الثاني (مسلك التعهّد في الوضع)
٩٤ ص
(١١١)
إشکالات في التعریف الثاني
٩٥ ص
(١١٢)
الإشکال الأوّل
٩٥ ص
(١١٣)
الإشکال الثاني
٩٦ ص
(١١٤)
الإشکال الثالث
٩٦ ص
(١١٥)
الإشکال الرابع
٩٦ ص
(١١٦)
الإشکال الخامس
٩٧ ص
(١١٧)
الإشکال السادس
٩٧ ص
(١١٨)
الإشکال السابع
٩٧ ص
(١١٩)
الإشکال الثامن
٩٧ ص
(١٢٠)
دلیل التعریف الثاني
٩٨ ص
(١٢١)
شاهدان علی التعریف الثاني
٩٨ ص
(١٢٢)
الشاهد الأوّل
٩٨ ص
(١٢٣)
الشاهد الثاني
٩٩ ص
(١٢٤)
التعریف الثالث
٩٩ ص
(١٢٥)
إشکالات في التعریف الثالث
١٠٠ ص
(١٢٦)
الإشکال الأوّل
١٠٠ ص
(١٢٧)
الإشکال الثاني
١٠٠ ص
(١٢٨)
الإشکال الثالث
١٠١ ص
(١٢٩)
التعریف الرابع
١٠١ ص
(١٣٠)
التعریف الخامس الوضع هو التخصيص و الجعل الإلهي
١٠٢ ص
(١٣١)
التعریف السادس
١٠٢ ص
(١٣٢)
دلیل التعریف السادس
١٠٢ ص
(١٣٣)
التعریف السابع إنّ الوضع هو جعل اللفظ للمعنى و تعيينه للدلالة عليه
١٠٣ ص
(١٣٤)
الفرق بین التعریف الثالث و التعریف السابع
١٠٣ ص
(١٣٥)
التعریف الثامن أنّه القَرَن الأکید بین تصوّر اللفظ و تصوّر المعنی
١٠٣ ص
(١٣٦)
المبحث الثاني أنّ دلالة الألفاظ على معانيها ذاتيّة أو جعليّة (وضعیّة)؟
١٠٣ ص
(١٣٧)
القول الأوّل أنّ دلالة الألفاظ على المعاني ليست ذاتيّةً
١٠٤ ص
(١٣٨)
القول الثاني
١٠٤ ص
(١٣٩)
إشکال في القول الثاني
١٠٥ ص
(١٤٠)
دلیل القول الثاني
١٠٥ ص
(١٤١)
القول الثالث
١٠٦ ص
(١٤٢)
المبحث الثالث من الواضع؟
١٠٧ ص
(١٤٣)
القول الأوّل الواضع هو الله
١٠٧ ص
(١٤٤)
إشکال في کلام المحقّق النائیني
١٠٧ ص
(١٤٥)
القول الثاني الواضع هو البشر
١٠٨ ص
(١٤٦)
دلیل القول الثاني
١٠٨ ص
(١٤٧)
القول الثالث الواضع أشخاص متعدّدة تدریجاً
١٠٩ ص
(١٤٨)
المبحث الرابع في أقسام الوضع باعتبار المعنی (التقسیم بالنظر إلی المعنی الموضوع بإزائه اللفظ) (تقسیم الوضع باعتبار الموضوع له)
١١٠ ص
(١٤٩)
المراد من عموم الوضع و خصوصه و عموم الموضوع له و خصوصه في المقام
١١٠ ص
(١٥٠)
القسم الأوّل الوضع العامّ و الموضوع له العام
١١١ ص
(١٥١)
القسم الثاني الوضع الخاصّ و الموضوع له الخاص
١١١ ص
(١٥٢)
کلام المحقّق العراقيّ في تصویر القسم الثاني
١١٢ ص
(١٥٣)
مثال
١١٢ ص
(١٥٤)
القسم الثالث الوضع العامّ و الموضوع له الخاص
١١٢ ص
(١٥٥)
کلام المحقّق العراقيّ في تصویر القسم الثالث
١١٢ ص
(١٥٦)
القول الأوّل
١١٣ ص
(١٥٧)
القول الثاني إمکان القسم الثالث و وقوعه
١١٤ ص
(١٥٨)
القول الثالث عدم إمکان القسم الثالث
١١٤ ص
(١٥٩)
القسم الرابع الوضع الخاصّ و الموضوع له العام
١١٦ ص
(١٦٠)
القول الأوّل إمکان القسم الرابع و وقوعه
١١٦ ص
(١٦١)
إشکال في القول الأوّل (إشکال في القسم الرابع)
١١٦ ص
(١٦٢)
دلیل القول الأوّل
١١٧ ص
(١٦٣)
کلام الحائريّ الیزديّ في القسم الرابع
١١٧ ص
(١٦٤)
القول الثاني عدم إمکان القسم الرابع
١١٨ ص
(١٦٥)
أدلّة القول الثاني
١١٨ ص
(١٦٦)
کلام المحقّق الإیروانيّ في انحصار أقسام الوضع في اثنین
١٢١ ص
(١٦٧)
تنبیهان
١٢٢ ص
(١٦٨)
التنبیه الأوّل في وضع الحروف
١٢٢ ص
(١٦٩)
التنبیه الثاني في وضع أسماء الإشارة و الضمائر و الموصولات و نحوها (المعاني الحرفیّة)
١٢٨ ص
(١٧٠)
الأمر الثالث شرط صحّة الاستعمال المجازي
١٤١ ص
(١٧١)
تحریر محلّ النزاع
١٤٣ ص
(١٧٢)
تذکرة
١٤٤ ص
(١٧٣)
معنی صحّة الاستعمال
١٤٤ ص
(١٧٤)
القول الأوّل بالوضع (بإذن الواضع)
١٤٥ ص
(١٧٥)
إشکال في القول الأوّل
١٤٥ ص
(١٧٦)
القول الثاني بالطبع
١٤٦ ص
(١٧٧)
أدلّة القول الثاني
١٤٦ ص
(١٧٨)
الدلیل الأوّل
١٤٦ ص
(١٧٩)
الدلیل الثاني
١٤٦ ص
(١٨٠)
الدلیل الثالث
١٤٦ ص
(١٨١)
الدلیل الرابع
١٤٧ ص
(١٨٢)
مؤیّد القول الثاني
١٤٧ ص
(١٨٣)
القول الثالث أنّ الألفاظ في الاستعمالات المجازیّة مستعملة في المعاني الموضوعة لها
١٤٧ ص
(١٨٤)
القول الرابع صحّة الاستعمال بالوضع و حسن الاستعمال بالطبع
١٤٧ ص
(١٨٥)
دلیل الإستناد إلی الوضع (دلیل القول الرابع)
١٤٧ ص
(١٨٦)
القول الخامس صحّة الاستعمال بالوضع مع العلاقة
١٤٨ ص
(١٨٧)
کلام الإمام الخمینيّ في المقام
١٤٨ ص
(١٨٨)
الأمر الرابع إطلاق اللفظ و إرادة اللفظ
١٥١ ص
(١٨٩)
المقام الأوّل في صحّة إطلاق اللفظ و إرادة نوعه أو صنفه أو مثله أو شخصه و عدمها
١٥٣ ص
(١٩٠)
إشکال في المثال للنوع
١٥٤ ص
(١٩١)
المطلب الأوّل في إطلاق اللفظ و إرادة نوعه
١٥٥ ص
(١٩٢)
المطلب الثاني في إطلاق اللفظ و إرادة صنفه
١٥٥ ص
(١٩٣)
المراد من الصنف في المقام
١٥٥ ص
(١٩٤)
المطلب الثالث في إطلاق اللفظ و إرادة مثله
١٥٦ ص
(١٩٥)
المطلب الرابع في أنّ صحّة هذا الإطلاق (إطلاق اللفظ و إرادة نوعه أو صنفه أو مثله) مبتنية على تجويز من الواضع أو ملاكها الطبع أو غیره؟
١٥٦ ص
(١٩٦)
القول الأوّل الطبع
١٥٦ ص
(١٩٧)
دلیل القول الأوّل
١٥٦ ص
(١٩٨)
القول الثاني الوضع
١٥٨ ص
(١٩٩)
المطلب الخامس في أنّه يصحّ إطلاق اللفظ و إرادة شخصه و ذات نفسه أم لا؟
١٥٨ ص
(٢٠٠)
القول الأوّل عدم الصحّة بدون التأویل
١٥٨ ص
(٢٠١)
دلیل القول الأوّل
١٥٨ ص
(٢٠٢)
القول الثاني صحّة الإطلاق
١٦٧ ص
(٢٠٣)
دلیل القول الثاني
١٦٧ ص
(٢٠٤)
القول الثالث أنّه محال (عدم الصحّة)
١٦٧ ص
(٢٠٥)
دلیل القول الثالث
١٦٧ ص
(٢٠٦)
المقام الثاني في أنحاء استعمال اللفظ (إطلاق اللفظ و إرادة المعنی)
١٦٨ ص
(٢٠٧)
المطلب الأوّل في أنّه یکون إطلاق اللفظ و إرادة نوعه من باب استعمال اللفظ في المعنی أم لا؟
١٦٨ ص
(٢٠٨)
القول الأوّل أنّه یکون من باب استعمال اللفظ في المعنی
١٦٨ ص
(٢٠٩)
إشکال في کلام المحقّق الخراساني
١٦٩ ص
(٢١٠)
دفع الإشکال
١٦٩ ص
(٢١١)
القول الثاني أنّه لا یکون من باب استعمال اللفظ في المعنی
١٧٠ ص
(٢١٢)
دلیل القول الثاني
١٧٠ ص
(٢١٣)
المطلب الثاني في أنّه یکون إطلاق اللفظ و إرادة صنفه من باب استعمال اللفظ في المعنی أم لا؟
١٧٠ ص
(٢١٤)
القول الأوّل أنّه یکون من باب استعمال اللفظ في المعنی
١٧١ ص
(٢١٥)
کلام بعض الأصولیّین في الاستعمال في النوع و الصنف
١٧١ ص
(٢١٦)
إشکال و جواب
١٧٢ ص
(٢١٧)
القول الثاني أنّه لا یکون من باب استعمال اللفظ في المعنی
١٧٢ ص
(٢١٨)
المطلب الثالث في أنّه یکون إطلاق اللفظ و إرادة مثله من باب استعمال اللفظ في المعنی أم لا؟
١٧٣ ص
(٢١٩)
القول الأوّل أنّه یکون من باب استعمال اللفظ في المعنی
١٧٣ ص
(٢٢٠)
الدلیل الأوّل
١٧٣ ص
(٢٢١)
الدلیل الثاني
١٧٣ ص
(٢٢٢)
القول الثاني أنّه لا یکون من باب استعمال اللفظ في المعنی
١٧٤ ص
(٢٢٣)
القول الثالث
١٧٤ ص
(٢٢٤)
المطلب الرابع
١٧٥ ص
(٢٢٥)
القول الأوّل أنّه لا یکون من باب استعمال اللفظ في المعنی
١٧٦ ص
(٢٢٦)
الدلیل الأوّل
١٧٦ ص
(٢٢٧)
الدلیل الثاني
١٧٦ ص
(٢٢٨)
الدلیل الثالث
١٧٧ ص
(٢٢٩)
القول الثاني
١٧٨ ص
(٢٣٠)
تنبيه
١٧٨ ص
(٢٣١)
الأمر الخامس تبعيّة الدلالة للإرادة و عدمها
١٨١ ص
(٢٣٢)
تمهید في أقسام دلالة اللفظ علی المعنی
١٨٣ ص
(٢٣٣)
القسم الأوّل الدلالة التصوّریّة (الانتقالیّة)
١٨٣ ص
(٢٣٤)
کلام المحقّق الخوئيّ في الدلالة التصوّریّة
١٨٣ ص
(٢٣٥)
وجه تسمیة الدلالة التصوّریّة
١٨٤ ص
(٢٣٦)
القسم الثاني الدلالة التفهیمیّة (الدلالة التصدیقیّة الأولی، الدلالة الاستعمالیّة)
١٨٤ ص
(٢٣٧)
وجه تسمیة الدلالة التفهیمیّة (التصدیقیّة)
١٨٥ ص
(٢٣٨)
القسم الثالث الدلالة التصدیقیّة الثانیة
١٨٥ ص
(٢٣٩)
تحریر محلّ النزاع
١٨٦ ص
(٢٤٠)
القول الأوّل أنّ الألفاظ موضوعة لذوات معانيها بلا مدخلیّة للإرادة
١٨٧ ص
(٢٤١)
إشکال في کلام المحقّق الخراساني
١٨٨ ص
(٢٤٢)
أدلّة القول الأوّل
١٨٩ ص
(٢٤٣)
کلام بعض الأصولیّین في المقام
١٩٣ ص
(٢٤٤)
القول الثاني أنّ الألفاظ موضوعة بإزاء معانيها بما هي مرادة
١٩٤ ص
(٢٤٥)
إشکال في کلام المحقّق الخوئي
١٩٧ ص
(٢٤٦)
دلیل القول الثاني
١٩٨ ص
(٢٤٧)
کلام السیّد الشاهروديّ في الأمر الخامس
١٩٩ ص
(٢٤٨)
الأمر السادس وضع المرکّبات
٢٠١ ص
(٢٤٩)
تبیین الأمر السادس مع المثال
٢٠٣ ص
(٢٥٠)
الأمر الأوّل في تعریف الوضع النوعيّ و الشخصي
٢٠٣ ص
(٢٥١)
تنبیه
٢٠٣ ص
(٢٥٢)
التعریف الأوّل
٢٠٤ ص
(٢٥٣)
التعریف الثاني
٢٠٤ ص
(٢٥٤)
التعريف الثالث
٢٠٥ ص
(٢٥٥)
التعریف الرابع
٢٠٥ ص
(٢٥٦)
التعریف الخامس
٢٠٥ ص
(٢٥٧)
التعریف السادس
٢٠٦ ص
(٢٥٨)
التعریف السابع
٢٠٦ ص
(٢٥٩)
الأمر الثاني في مصادیق أنواع الوضع
٢٠٧ ص
(٢٦٠)
المطلب الأوّل في مصادیق الوضع النوعي
٢٠٧ ص
(٢٦١)
المصداق الأوّل المركّبات
٢٠٧ ص
(٢٦٢)
المصداق الثاني الأفعال
٢٠٧ ص
(٢٦٣)
المصداق الثالث المشتقّات
٢٠٧ ص
(٢٦٤)
المصداق الرابع التثنیة
٢٠٧ ص
(٢٦٥)
المصداق الخامس الجمع
٢٠٧ ص
(٢٦٦)
المصداق السادس الأسماء الداخلة علیها اللام
٢٠٧ ص
(٢٦٧)
المصداق السابع الأسماء اللاحقة بها التنوین
٢٠٧ ص
(٢٦٨)
المصداق الثامن المجازات
٢٠٧ ص
(٢٦٩)
القول الأوّل وضعها نوعي
٢٠٨ ص
(٢٧٠)
القول الثاني
٢٠٨ ص
(٢٧١)
المصداق التاسع الأحوال الإعرابیّة
٢٠٩ ص
(٢٧٢)
المصداق العاشر الهیئات الإفرادیّة
٢٠٩ ص
(٢٧٣)
المصداق الحادي عشر المواد
٢٠٩ ص
(٢٧٤)
القول الأوّل أنّ وضعها نوعي
٢٠٩ ص
(٢٧٥)
القول الثاني أنّ وضع الموادّ شخصي
٢١٠ ص
(٢٧٦)
المصداق الثاني عشر الهیئات
٢١٠ ص
(٢٧٧)
القول الأوّل أنّ وضع الهیئات نوعي
٢١٠ ص
(٢٧٨)
القول الثاني أنّ وضع الهیئات شخصي
٢١١ ص
(٢٧٩)
المطلب الثاني في مصادیق الوضع الشخصي
٢١١ ص
(٢٨٠)
المصداق الأوّل الأعلام (الأعلام الشخصیّة)
٢١١ ص
(٢٨١)
المصداق الثاني أسماء الأجناس
٢١١ ص
(٢٨٢)
المصداق الثالث المواد
٢١١ ص
(٢٨٣)
القول الأوّل أنّ وضع الموادّ شخصي
٢١١ ص
(٢٨٤)
القول الثاني أنّ وضعها نوعي
٢١٢ ص
(٢٨٥)
المصداق الرابع الجوامد
٢١٢ ص
(٢٨٦)
المصداق الخامس الحروف
٢١٢ ص
(٢٨٧)
تحریر محلّ النزاع
٢١٢ ص
(٢٨٨)
تنبیه
٢١٣ ص
(٢٨٩)
القول الأوّل أنّه کان للمرکّبات وضع علی حدة و وضعها نوعي
٢١٥ ص
(٢٩٠)
إشکال في القول الأوّل
٢١٨ ص
(٢٩١)
القول الثاني أنّه لا وضع للمرکّبات علی حدة
٢١٨ ص
(٢٩٢)
أدلّة القول الثاني
٢١٨ ص
(٢٩٣)
الدلیل الأوّل عدم الحاجة إلیه (لزوم اللغویّة)
٢١٨ ص
(٢٩٤)
الدلیل الثاني
٢١٩ ص
(٢٩٥)
الدلیل الثالث
٢٢١ ص
(٢٩٦)
الدلیل الرابع
٢٢١ ص
(٢٩٧)
الدلیل الخامس
٢٢٢ ص
(٢٩٨)
الدلیل السادس
٢٢٢ ص
(٢٩٩)
الدلیل السابع
٢٢٢ ص
(٣٠٠)
الدلیل الثامن
٢٢٣ ص
(٣٠١)
الدلیل التاسع وضع المرکّبات خلاف الوجدان
٢٢٣ ص
(٣٠٢)
ثمرة عدم الوضع للمرکّب علی حدة عدم تعقّل المجاز في المرکّب
٢٢٣ ص
(٣٠٣)
الأمر السابع علامات الحقیقة و المجاز
٢٢٧ ص
(٣٠٤)
مقدّمة في تعریف الحقیقة و المجاز
٢٢٩ ص
(٣٠٥)
الحقیقة و المجاز لغةً
٢٢٩ ص
(٣٠٦)
الحقیقة و المجاز اصطلاحاً
٢٣٠ ص
(٣٠٧)
کلام الوحید البهبهانيّ في علامات الحقیقة و المجاز
٢٣١ ص
(٣٠٨)
أهمّیّة البحث عن الحقیقة و المجاز و عن علاماتهما
٢٣٢ ص
(٣٠٩)
إشکال في تعبیر «علامات الوضع» للأمر السابع
٢٣٣ ص
(٣١٠)
تحریر محلّ النزاع في الأمر السابع
٢٣٤ ص
(٣١١)
المقام الأوّل في علامات الحقیقة
٢٣٥ ص
(٣١٢)
العلامة الأولی تنصيص أهل اللغة
٢٣٥ ص
(٣١٣)
المراد من أهل اللغة
٢٣٥ ص
(٣١٤)
القول الأوّل تنصيص أهل اللغة علامة الحقیقة
٢٣٦ ص
(٣١٥)
القول الثاني تنصيص أهل اللغة لیست علامةً للحقیقة
٢٣٩ ص
(٣١٦)
العلامة الثانیة استعمال أهل اللغة
٢٤٠ ص
(٣١٧)
دلیل کون استعمال أهل اللغة علامةً للحقیقة
٢٤١ ص
(٣١٨)
العلامة الثالثة الاستعمال
٢٤١ ص
(٣١٩)
القول الأوّل (الأصل في الاستعمال هو الحقیقة) الاستعمال علامة الحقیقة مطلقاً
٢٤١ ص
(٣٢٠)
إشکال في القول الأوّل
٢٤١ ص
(٣٢١)
القول الثاني الاستعمال لیس علامةً للحقیقة، بل هو أعمّ من الحقیقة و المجاز
٢٤٢ ص
(٣٢٢)
القول الثالث الاستعمال علامة الحقیقة مع وحدة المستعمل فيه
٢٤٣ ص
(٣٢٣)
العلامة الرابعة التبادر
٢٤٤ ص
(٣٢٤)
المراد من التبادر (تعریف التبادر)
٢٤٤ ص
(٣٢٥)
التبادر لغةً
٢٤٤ ص
(٣٢٦)
التبادر اصطلاحاً
٢٤٤ ص
(٣٢٧)
تبیین التناقض في کلمات بعض الأصولیّین
٢٤٦ ص
(٣٢٨)
مثالان فقهیّان للتبادر
٢٤٧ ص
(٣٢٩)
المثال الأوّل
٢٤٧ ص
(٣٣٠)
المثال الثاني
٢٤٧ ص
(٣٣١)
أقسام التبادر
٢٤٨ ص
(٣٣٢)
تحریر محلّ النزاع
٢٤٨ ص
(٣٣٣)
القول الأوّل التبادر علامة الحقیقة
٢٤٩ ص
(٣٣٤)
المراد من قولهم «التبادر علامة الحقيقة»
٢٥١ ص
(٣٣٥)
کلام الإمام الخمینيّ في أهمّیّة التبادر في المقام
٢٥٣ ص
(٣٣٦)
أدلّة کون التبادر علامةً للحقیقة (أدلّة ثبوت الوضع بالتبادر)
٢٥٣ ص
(٣٣٧)
إشکالات في کون التبادر من علامات الحقیقة
٢٥٥ ص
(٣٣٨)
کلام المحقّق القمّيّ في التبادر
٢٦٢ ص
(٣٣٩)
کلام الموسويّ القزوینيّ في التبادر
٢٦٢ ص
(٣٤٠)
القول الثاني التبادر هو الوضع، لا من علامات الحقیقة و الوضع
٢٦٢ ص
(٣٤١)
القول الثالث التبادر لیست علامةً للحقیقة
٢٦٣ ص
(٣٤٢)
کلام المحقّق العراقيّ في المقام
٢٦٤ ص
(٣٤٣)
إشکالان في کلام المحقّق العراقي
٢٦٥ ص
(٣٤٤)
تنبیهات
٢٦٦ ص
(٣٤٥)
التنبیه الأوّل في مورد التبادر
٢٦٦ ص
(٣٤٦)
التنبیه الثاني في ثمرة التبادر
٢٦٦ ص
(٣٤٧)
التنبیه الثالث
٢٦٧ ص
(٣٤٨)
التنبیه الرابع
٢٦٨ ص
(٣٤٩)
العلامة الخامسة الاطّراد
٢٦٨ ص
(٣٥٠)
المراد من الاطّراد
٢٦٨ ص
(٣٥١)
إشکال في کلام الحائريّ الیزدي
٢٦٩ ص
(٣٥٢)
القول الأوّل الاطّراد علامة الحقیقة
٢٧٠ ص
(٣٥٣)
دلیل کون الاطّراد علامةً للحقیقة (كيف يدلّ الاطّراد على الحقيقة؟)
٢٧٥ ص
(٣٥٤)
إشکالات في کون الاطّراد علامةً للحقیقة
٢٧٥ ص
(٣٥٥)
کلام المحقّق الاصفهانيّ في المقام
٢٨٢ ص
(٣٥٦)
الفرق بین اطّراد الاستعمال و مجرّد الاستعمال
٢٨٢ ص
(٣٥٧)
العلامة السادسة صحّة الحمل و عدم صحّة السلب
٢٨٤ ص
(٣٥٨)
المراد من عدم صحّة السلب
٢٨٥ ص
(٣٥٩)
القول الأوّل أنّ عدم صحّة السلب علامة الحقیقة
٢٨٦ ص
(٣٦٠)
مثال لعدم صحّة السلب
٢٨٨ ص
(٣٦١)
إشکالات في کون عدم صحّة السلب علامةً للحقیقة
٢٨٩ ص
(٣٦٢)
العلامة السابعة نصّ الواضع
٢٩٣ ص
(٣٦٣)
مثال للعلامة السابعة
٢٩٣ ص
(٣٦٤)
القول الأوّل أنّ نصّ الواضع علامة الحقیقة
٢٩٣ ص
(٣٦٥)
دلیل کون نصّ الواضع علامةً للحقیقة
٢٩٣ ص
(٣٦٦)
القول الثاني أنّ نصّ الواضع لیس علامةً للحقیقة
٢٩٤ ص
(٣٦٧)
العلامة الثامنة التقدّم في الذكر
٢٩٤ ص
(٣٦٨)
العلامة التاسعة الاستقراء
٢٩٤ ص
(٣٦٩)
المراد من الاستقراء في المقام
٢٩٥ ص
(٣٧٠)
العلامة العاشرة أصالة الحقيقة
٢٩٦ ص
(٣٧١)
القول الأوّل أنّ أصالة الحقيقة علامة الحقیقة
٢٩٦ ص
(٣٧٢)
إشکالان في القول الأوّل
٢٩٧ ص
(٣٧٣)
العلامة الحادية عشرة ورود اللفظ في مقام البيان مجرّداً عن القرائن
٢٩٨ ص
(٣٧٤)
العلامة الثانیة عشرة أصالة العدم
٢٩٩ ص
(٣٧٥)
العلامة الثالثة عشرة التقسیم
٢٩٩ ص
(٣٧٦)
الأثر العمليّ لعلامات الحقيقة
٣٠٠ ص
(٣٧٧)
المقام الثاني في علامات المجاز
٣٠١ ص
(٣٧٨)
العلامة الأولی نصّ أهل اللغة
٣٠١ ص
(٣٧٩)
العلامة الثانیة عدم التبادر أو تبادر الغیر
٣٠١ ص
(٣٨٠)
تحریر محلّ النزاع
٣٠١ ص
(٣٨١)
القول الأوّل أنّ عدم التبادر علامة المجاز
٣٠٢ ص
(٣٨٢)
دلیلان علی کون عدم التبادر علامةً للمجاز
٣٠٢ ص
(٣٨٣)
إشکال في القول الأوّل
٣٠٣ ص
(٣٨٤)
القول الثاني أنّ تبادر الغير علامة المجاز
٣٠٣ ص
(٣٨٥)
دلیل کون تبادر الغیر علامةً للمجاز
٣٠٣ ص
(٣٨٦)
القول الثالث أنّ عدم التبادر علامة المجاز في الجملة و تبادر الغير علامة المجاز في الجملة
٣٠٤ ص
(٣٨٧)
القول الرابع أنّ عدم التبادر لیس علامةً للمجاز
٣٠٥ ص
(٣٨٨)
العلامة الثالثة تعليق اللفظ بما يستحيل تعلّقه به
٣٠٥ ص
(٣٨٩)
مثال للعلامة الثالثة
٣٠٥ ص
(٣٩٠)
العلامة الرابعة
٣٠٥ ص
(٣٩١)
مثال للعلامة الرابعة
٣٠٦ ص
(٣٩٢)
العلامة الخامسة عدم الاطّراد
٣٠٦ ص
(٣٩٣)
المراد من عدم الاطّراد
٣٠٦ ص
(٣٩٤)
القول الأوّل أنّ عدم الاطّراد علامة المجاز
٣٠٦ ص
(٣٩٥)
دلیل کون عدم الاطّراد علامةً للمجاز
٣٠٦ ص
(٣٩٦)
إشکال في کون عدم الاطّراد علامةً للمجاز
٣٠٧ ص
(٣٩٧)
جواب عن الإشکال
٣٠٧ ص
(٣٩٨)
القول الثاني أنّ عدم الاطّراد لیست علامةً للمجاز
٣٠٨ ص
(٣٩٩)
العلامة السادسة صحّة السلب (عدم صحّة الحمل)
٣٠٨ ص
(٤٠٠)
المراد من صحّة السلب
٣٠٨ ص
(٤٠١)
مثال للعلامة السادسة
٣٠٩ ص
(٤٠٢)
أقسام السلب
٣٠٩ ص
(٤٠٣)
القول الأوّل أنّ صحّة السلب (عدم صحّة الحمل) علامة المجاز
٣٠٩ ص
(٤٠٤)
إشکال في کون صحّة السلب علامةً للمجاز
٣١١ ص
(٤٠٥)
القول الثاني أنّ صحّة السلب لیست علامةً للحقیقة
٣١١ ص
(٤٠٦)
العلامة السابعة إلتزام التقیید (التقييد في معنى المجاز)
٣١٢ ص
(٤٠٧)
القول الأوّل أنّ التزام التقیید علامة للمجاز
٣١٢ ص
(٤٠٨)
مثالان للعلامة السابعة
٣١٢ ص
(٤٠٩)
کلام الشیخ محمّد تقيّ الاصفهانيّ في المقام
٣١٢ ص
(٤١٠)
القول الثاني أنّ التزام التقیید لیست علامةً للمجاز
٣١٣ ص
(٤١١)
الأمر الثامن تعارض أحوال اللفظ
٣١٥ ص
(٤١٢)
المبحث الأوّل أنّه إذا دار الأمر في اللفظ بين معناه الحقيقيّ و بين غيره فعلی أيّ المعاني يحمل اللفظ؟
٣١٧ ص
(٤١٣)
القول الأوّل
٣١٧ ص
(٤١٤)
إشکال في کلام المحقّق الخراساني
٣١٨ ص
(٤١٥)
دلیل القول الأوّل السيرة العقلائيّة
٣١٩ ص
(٤١٦)
القول الثاني
٣١٩ ص
(٤١٧)
المبحث الثاني أنّه إذا دار الأمر فى اللفظ بين أن يكون مجازاً و مشتركاً أو مخصّصاً أو منقولاً أو فيه إضمار باختلاف التصويرات فى الصور المزبورة فعلى أيّ المعاني منها يحمل؟
٣٢٠ ص
(٤١٨)
الصورة الأولی التعارض بین النقل و الاشتراك
٣٢٠ ص
(٤١٩)
القول الأوّل أنّه إذا تعارض النقل و الاشتراك، فالاشتراك أولى
٣٢٠ ص
(٤٢٠)
مثال
٣٢١ ص
(٤٢١)
أدلّة القول الأوّل
٣٢١ ص
(٤٢٢)
القول الثاني أنّ الحقّ رجحان النقل
٣٢٢ ص
(٤٢٣)
دلیلان علی القول الثاني
٣٢٢ ص
(٤٢٤)
الصورة الثانیة التعارض بین المجاز و الاشتراك
٣٢٣ ص
(٤٢٥)
مثال
٣٢٣ ص
(٤٢٦)
دلیل کون النکاح حقيقةً في العقد، مجازاً في الوطء
٣٢٣ ص
(٤٢٧)
أدلّة ترجیح المجاز علی الاشتراك
٣٢٤ ص
(٤٢٨)
الدلیل الأوّل
٣٢٤ ص
(٤٢٩)
الدلیل الثاني
٣٢٤ ص
(٤٣٠)
الدلیل الثالث بناء العقلاء
٣٢٤ ص
(٤٣١)
القول الأوّل الإضمار أولی من الاشتراك
٣٢٥ ص
(٤٣٢)
دلیلان علی القول الأوّل
٣٢٦ ص
(٤٣٣)
الصورة الرابعة التعارض بین التخصیص و الاشتراك
٣٢٧ ص
(٤٣٤)
مثال
٣٢٧ ص
(٤٣٥)
إشکال في التمثیل
٣٢٧ ص
(٤٣٦)
الصورة الخامسة التعارض بین المجاز و النقل
٣٢٨ ص
(٤٣٧)
مثالان
٣٢٨ ص
(٤٣٨)
المثال الأوّل
٣٢٨ ص
(٤٣٩)
المثال الثاني
٣٢٨ ص
(٤٤٠)
أدلّة ترجیح المجاز علی النقل
٣٢٩ ص
(٤٤١)
الدلیل الأوّل
٣٢٩ ص
(٤٤٢)
الدلیل الثاني
٣٢٩ ص
(٤٤٣)
الدلیل الثالث رجحانه على الاشتراك الراجح عليه
٣٢٩ ص
(٤٤٤)
الصورة السادسة التعارض بین الإضمار و النقل
٣٢٩ ص
(٤٤٥)
القول الأوّل الإضمار أولى من النقل
٣٢٩ ص
(٤٤٦)
مثال
٣٣٠ ص
(٤٤٧)
دلیل ترجیح الإضمار علی النقل
٣٣٠ ص
(٤٤٨)
القول الثاني الأوجه التوقّف
٣٣٠ ص
(٤٤٩)
الصورة السابعة التعارض بین التخصیص و النقل
٣٣١ ص
(٤٥٠)
مثال
٣٣١ ص
(٤٥١)
دلیلان علی ترجیح التخصیص علی النقل
٣٣٢ ص
(٤٥٢)
الدلیل الأوّل
٣٣٢ ص
(٤٥٣)
الدلیل الثاني غلبة التخصیص
٣٣٢ ص
(٤٥٤)
الصورة الثامنة التعارض بین التخصیص و المجاز
٣٣٢ ص
(٤٥٥)
مثال
٣٣٣ ص
(٤٥٦)
أدلّة ترجیح التخصیص علی المجاز
٣٣٣ ص
(٤٥٧)
الدلیل الأوّل
٣٣٣ ص
(٤٥٨)
الدلیل الثاني
٣٣٣ ص
(٤٥٩)
الدلیل الثالث
٣٣٤ ص
(٤٦٠)
الدلیل الرابع
٣٣٤ ص
(٤٦١)
الدلیل الخامس بناء العقلاء
٣٣٥ ص
(٤٦٢)
الدلیل السادس
٣٣٥ ص
(٤٦٣)
إشکال و جواب
٣٣٥ ص
(٤٦٤)
الصورة التاسعة التعارض بین التخصیص و الإضمار
٣٣٥ ص
(٤٦٥)
مثال
٣٣٥ ص
(٤٦٦)
القول الأوّل أنّ التخصيص أولى من الإضمار
٣٣٦ ص
(٤٦٧)
دلیلان علی القول الأوّل
٣٣٦ ص
(٤٦٨)
القول الثاني التوقّف
٣٣٧ ص
(٤٦٩)
دلیل التوقّف فقد المرجّح
٣٣٧ ص
(٤٧٠)
الصورة العاشرة التعارض بین المجاز و الإضمار
٣٣٧ ص
(٤٧١)
مثالان
٣٣٧ ص
(٤٧٢)
المثال الأوّل
٣٣٧ ص
(٤٧٣)
المثال الثاني
٣٣٧ ص
(٤٧٤)
القول الأوّل أنّ المجاز و الإضمار سواء (التوقّف)
٣٣٨ ص
(٤٧٥)
القول الثاني أنّ الظاهر كون الإضمار أقرب
٣٣٨ ص
(٤٧٦)
دلیل القول الثاني
٣٣٩ ص
(٤٧٧)
القول الثالث ترجیح المجاز علی الإضمار
٣٣٩ ص
(٤٧٨)
دلیل القول الثالث غلبة المجاز علی الإضمار
٣٤٠ ص
(٤٧٩)
الصورة الحادیة عشرة التعارض بین التقیید و المجاز
٣٤٠ ص
(٤٨٠)
مثال
٣٤٠ ص
(٤٨١)
کلام الشیخ محمّد تقيّ الاصفهانيّ في الصورة الحادیة عشرة
٣٤٠ ص
(٤٨٢)
الصورة الثانیة عشرة التعارض بین التخصیص و التقیید
٣٤١ ص
(٤٨٣)
دلیل ترجیح التقیید علی التخصیص
٣٤١ ص
(٤٨٤)
الصورة الثالثة عشرة التعارض بین الاشتراك و التقیید
٣٤١ ص
(٤٨٥)
الصورة الرابعة عشرة التعارض بین النسخ و التخصيص
٣٤٢ ص
(٤٨٦)
أدلّة ترجیح التخصيص علی النسخ
٣٤٢ ص
(٤٨٧)
الدلیل الأوّل
٣٤٢ ص
(٤٨٨)
الدلیل الثاني
٣٤٢ ص
(٤٨٩)
الدلیل الثالث أنّه أكثر وجوداً من النسخ
٣٤٢ ص
(٤٩٠)
الدلیل الرابع
٣٤٢ ص
(٤٩١)
دلیلان علی ترجیح الاشتراك علی النسخ
٣٤٣ ص
(٤٩٢)
الدلیل الأوّل
٣٤٣ ص
(٤٩٣)
الدلیل الثاني
٣٤٣ ص
(٤٩٤)
الصورة السادسة عشرة التعارض بین النسخ و النقل
٣٤٣ ص
(٤٩٥)
القول الأوّل ترجیح النقل علی النسخ
٣٤٤ ص
(٤٩٦)
دلیلان علی ترجیح النقل علی النسخ
٣٤٤ ص
(٤٩٧)
القول الثاني ترجیح النسخ علی النقل
٣٤٤ ص
(٤٩٨)
الصورة السابعة عشرة التعارض بین النسخ و المجاز
٣٤٥ ص
(٤٩٩)
دلیلان علی ترجیح المجاز علی النسخ
٣٤٥ ص
(٥٠٠)
الدلیل الأوّل
٣٤٥ ص
(٥٠١)
الدلیل الثاني
٣٤٥ ص
(٥٠٢)
الصورة الثامنة عشرة التعارض بین النسخ و الإضمار
٣٤٥ ص
(٥٠٣)
أدلّة ترجیح الإضمار علی النسخ
٣٤٦ ص
(٥٠٤)
الدلیل الأوّل
٣٤٦ ص
(٥٠٥)
الدلیل الثاني
٣٤٦ ص
(٥٠٦)
الدلیل الثالث شيوع الإضمار
٣٤٦ ص
(٥٠٧)
الصورة التاسعة عشرة التعارض بین التخصیص و التخصّص
٣٤٦ ص
(٥٠٨)
الصورة العشرون التعارض بین الإضمار و الاستخدام
٣٤٦ ص
(٥٠٩)
دلیل التوقّف
٣٤٦ ص
(٥١٠)
کلام المحقّق الرشتيّ بعد ترجیح بعضٍ علی بعضٍ آخر في المقام
٣٤٧ ص
(٥١١)
کلام المحقّق النهاونديّ بعد ترجیح بعض علی بعض آخر في المقام
٣٤٨ ص
(٥١٢)
إشکالات علی العلّامة الحلّيّ و علی تابعیه
٣٤٨ ص
(٥١٣)
کلام المحقّق القمّيّ في الصور المذکورة
٣٥٣ ص
(٥١٤)
رأي بعض الأصولیّین في جمیع الصور (الرأي في المبحث الثاني)
٣٥٤ ص
(٥١٥)
دلیلان علی الرأي المذکور
٣٥٥ ص
(٥١٦)
الدلیل الأوّل
٣٥٥ ص
(٥١٧)
الدلیل الثاني
٣٥٦ ص
(٥١٨)
الأمر التاسع الحقیقة الشرعیّة
٣٥٧ ص
(٥١٩)
مقدّمة في الوضع التعیینيّ (التخصیصي) و التعیّني (التخصّصي)
٣٦٠ ص
(٥٢٠)
تعریف الوضع التعییني
٣٦٠ ص
(٥٢١)
تعریف الوضع التعیّني
٣٦١ ص
(٥٢٢)
تحریر محلّ النزاع
٣٦٢ ص
(٥٢٣)
القول الأوّل صحّة التقسیم (وجود الوضع التعیّني)
٣٦٢ ص
(٥٢٤)
إشکال في کلام الحجّة التبریزيّ (الوضع بمعناه المصدريّ غير قابل للتقسيم بهذين القسمين و ما يكون قابلاً لقبول هذا التقسيم هو الوضع عن الاسم المصدري)
٣٦٤ ص
(٥٢٥)
إشکال في کلام المحقّق الداماد
٣٦٥ ص
(٥٢٦)
دلیل صحّة التقسیم
٣٦٦ ص
(٥٢٧)
القول الثاني عدم صحّة التقسیم (إنکار الوضع التعیّني)
٣٦٦ ص
(٥٢٨)
إشکال في القول الثاني
٣٦٨ ص
(٥٢٩)
الفرق بین الوضع التعیینيّ (التخصیصي) و التعیّني (التخصّصي)
٣٦٩ ص
(٥٣٠)
أقسام الوضع التعییني
٣٦٩ ص
(٥٣١)
القسم الأوّل الوضع التعیینيّ الصریح (الوضع التعیینيّ الابتدائي)
٣٦٩ ص
(٥٣٢)
تعریف الوضع التعیینيّ الابتدائي
٣٦٩ ص
(٥٣٣)
القسم الثاني الوضع التعیینيّ الاستعمالي
٣٧٠ ص
(٥٣٤)
تعریف الوضع التعیینيّ الاستعمالي
٣٧٠ ص
(٥٣٥)
القول الأوّل وجود الوضع التعیینيّ الاستعمالي
٣٧١ ص
(٥٣٦)
إشکال في القول الأوّل
٣٧٢ ص
(٥٣٧)
ستّة دفع لإشکال المحقّق النائینيّ علی المحقّق الخراساني
٣٧٣ ص
(٥٣٨)
القول الثاني عدم وجود الوضع التعیینيّ الاستعمالي
٣٧٧ ص
(٥٣٩)
المقام الأوّل في أقسام الحقیقة
٣٧٧ ص
(٥٤٠)
المقام الثاني في ثبوت الحقیقة الشرعیّة و عدمه
٣٨٦ ص
(٥٤١)
المقام الثالث في بيان ثمرة النزاع
٤٢٤ ص
(٥٤٢)
تذنیب في ثبوت الحقیقة المتشرّعیّة و عدمه
٤٣٤ ص
(٥٤٣)
الأمر العاشر الصحیح و الأعم
٤٣٧ ص
(٥٤٤)
المقام الأوّل في أسامي العبادات التي هي مخترعات شرعیّة
٤٤٠ ص
(٥٤٥)
المبحث الأوّل في ألفاظ العبادات
٤٤٠ ص
(٥٤٦)
المراد من ألفاظ العبادات
٤٤٠ ص
(٥٤٧)
تحریر محلّ النزاع
٤٤٢ ص
(٥٤٨)
إشكال في التعبير عن المبحث بأنّ الأصل في استعمالات الشارع لألفاظ العبادات ما ذا؟
٤٤٤ ص
(٥٤٩)
تنبیه في تعيين ما هو الداخل من الأجزاء و الشروط في محلّ النزاع
٤٤٥ ص
(٥٥٠)
الأمر الأوّل في ابتناء البحث علی ثبوت الحقیقة الشرعیّة و عدمه
٤٥٤ ص
(٥٥١)
الأمر الثاني في معنى الصحّة و الفساد و تفسیرهما
٤٥٩ ص
(٥٥٢)
الأمر الثالث أنّه ما هو الجامع على القول بالصحيح و ما هو على القول بالأعم؟
٤٧٣ ص
(٥٥٣)
ثمرة النزاع
٥٨١ ص
(٥٥٤)
الثمرة الأولی
٥٨١ ص
(٥٥٥)
الثمرة الثانیة جواز التمسّك بالبراءة للأعمّيّ و عدمه للصحیحي
٥٨٤ ص
(٥٥٦)
الثمرة الثالثة
٥٩٦ ص
(٥٥٧)
الثمرة الرابعة
٥٩٦ ص
(٥٥٨)
المبحث الثاني في ألفاظ المعاملات
٦٠٥ ص
(٥٥٩)
الفرق بین ألفاظ العبادات و المعاملات
٦٠٥ ص
(٥٦٠)
الأمر الأوّل في جریان النزاع بین الصحيحيّ و الأعمّي في ألفاظ المعاملات و عدمه
٦٠٦ ص
(٥٦١)
الأمر الثاني في أنّ ألفاظ المعاملات موضوعة للصحيحة منها أو الأعمّ منها و من الفاسدة؟
٦٢٥ ص
(٥٦٢)
الأمر الثالث أنّ كون ألفاظ المعاملات أسامي للصحيحة موجب لإجمالها كألفاظ العبادات أو لا؟
٦٣٢ ص
(٥٦٣)
الأمر الرابع في حال الوضع و الموضوع له في المعاملات
٦٣٥ ص
(٥٦٤)
فهرس الموضوعات و المطالب
٦٤١ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٦ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص

الشافی فی أصول الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ٦١٨ - الأمر الأوّل في جریان النزاع بین الصحيحيّ و الأعمّي في ألفاظ المعاملات و عدمه

دلِیلان علِی القول الثاني

الدلِیل الأوّل

إنّ الشارع لم يستعمل هذه الألفاظ إلّا فيما يستعملها العرف فيها. و بعبارة أخرى: لفظ البيع أو الإجارة أو الرهن أو القرض أو الصلح أو الطلاق أو النكاح أو غير ذلك من العناوين التي نسمّيها بالمعاملات كلّها عناوين موجودة عند العرف و العقلاء؛ إذ عليها تدور معايش العباد و الشارع أمضى هذه العناوين بما لها من المعنى العرفي.

نعم، ربّما ينهى عن بعض أصنافها تخطئةً أو تخصيصاً. و لا شكّ في أنّ معاني هذه الألفاظ عند العرف عبارة عن نفس المسبّبات، فلا يريد العرف من قوله: «بعت داري بكذا» أو «باع فلان داره بكذا» إلّا وقوع المبادلة بين داره و كذا من المال. و هكذا لا يفهم العرف من قوله: «صالحت الشي‌ء الفلاني بكذا» إلّا وقوع المسالمة على مبادلة الشي‌ء الفلاني بكذا و هكذا الحال في سائر العناوين١.

أقول: قد سبق أنّ التعبِیرات مختلفة، فإذا عبّرنا بصِیغة الماضي، فظاهر في المسبّبات، بخلاف ما إذا عبّرنا بصِیغة الأمر. و هکذا ظهور المصدر في المعنِی الإِیجاديّ للأسباب، بخلاف إسم المصدر.

الدلِیل الثاني

إنّ المتبادر من لفظ البيع أنّه أمر ليس من مقولة اللفظ، بل هو أمر من مقولة المعنى، كتبادر الماهيّة و المعنى‌ من لفظ الإنسان٢.

ِیلاحظ علِیه: بالملاحظات السابقة.


١ . منتهى الأصول (ط. ج)١: ١٠٧- ١٠٨.

٢ . دراسات في الأصول (‌ط. ج)١: ٣٢٧- ٣٢٨.