الشافی فی أصول الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ٢٠ - المطلب الثاني في معاني الذاتي
المطلب الثاني: في معاني الذاتي
و له ثلاث معانٍ:
الأوّل: الذاتيّ في باب الإيساغوجي
قال الإمام الخمِینيّ رحمه الله : «الذاتيّ في باب الإيساغوجيّ ما لا ينفكّ عن ملزومه و لا يفترق عنه»١.
قال المحقّق الخوئيّ رحمه الله : «الذاتيّ في باب الكلّيّات فالمراد منه ما يكون مقوّماً للشيء و هو إمّا يكون مشتملاً على ما به الاشتراك و ما به الامتياز معاً و يسمّى بالنوع، أو على خصوص ما به الاشتراك و يسمّى بالجنس، أو خصوص ما به الامتياز و يعبّر عنه بالفصل»٢.
و قال بعض الأصولِیِّین رحمه الله : «ذاتيّ باب الإيساغوجي؛ أي الكلّيّات الخمسة. و المراد منه الجنس و الفصل و النوع المركّب منهما»٣.
و قال بعض الأصولِیِّین حفظه الله: «المراد منه ما کان جنساً أو فصلاً أو نوعاً للشيء. و بعبارة أخرى: ما يكون مقوّماً للموضوع و من ذاتيّاته و يقابله العرضي»٤.
قال الإمام الخمِینيّ رحمه الله : «إنّ الذي لا يعلّل هو الذاتيّ في باب الإيساغوجي».٥ و لکن قال تلمِیذه: «إنّ المراد من الذاتيّ في قاعدة «الذاتيّ لا يعلّل» هو الذاتيّ في باب البرهان»٦.
الثاني: الذاتيّ في باب البرهان
قال الإمام الخمِینيّ رحمه الله : «الذاتيّ في باب البرهان ما لا ينفكّ عن ملزومه و لا يفترق عنه»٧.
و قال المحقّق الخوئيّ رحمه الله : «ذاتيّ باب البرهان، فهو العارض الذي ينتزع من مقام ذات
١ . تهذِیب الأصول (ط. ج) ٢: ٢٩٤.
٢ . دراسات في علم الأصول١: ١٢.
٣ . دراسات في الأصول (ط. ج) ٣: ٥٠.
٤ . إرشاد العقول إلى مباحث الأصول١: ١٢.
٥ . تنقِیح الأصول١: ٢٣٣.
٦ . دراسات في الأصول (ط. ج) ٣: ٥٠.
٧ . تهذِیب الأصول (ط. ج) ٢: ٢٩٤.