الشافی فی أصول الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ١٨ - التعریف السابع
الذاتيّة، أو الغريبة، كانت أبحاثه جميعاً داخلةً في الفن. و كذا المنطقيّ إذا باحث عن شرح ماهيّة التصوّر و التصديق، أو عن وجودهما، أو عن عوارضهما الذاتيّة، أو الغريبة، كانت أبحاثه تلك داخلةً في الفن.
نعم، البحث عن أنّ موضوع العلم أيّ من الأمرين أو الأمور المعلومة، خارج عن الفنّ على كلّ حال داخل في المبادئ»١.
التعرِیف الخامس
قال الحجّة التبرِیزيّ رحمه الله : «موضوع كلّ علم هو حيث الوحدة التي هي موجودة في موضوعات المسائل»٢.
أقول: لعلّه ِیرجع إلِی التعرِیف الرابع. و لا بدّ من تکمِیله بما ذکرناه حتِّی ِیشمل أکثر العلوم، بل کلّها.
التعرِیف السادس
قال المحقّق الداماد رحمه الله : «إنّ موضوع كلّ علم هو الجهة المشتركة بين محمولات مسائل ذلك العلم الذي يبحث فيها عن تعيّناته و خصوصيّاته و أحواله»٣.
أقول: لم ِیقم علِیه دلِیل، بل الحقّ ما ذکرناه.
التعرِیف السابع
قال الإمام الخمِینيّ رحمه الله : «موضوع كلّ علم هو ما يبحث فيه عن أحواله العرفيّة، سواء
١ . المصدر السابق: ٤.
٢ . المحجّة في تقريرات الحجّة١: ٢٨.
٣ . المحاضرات (مباحث أصول الفقه، المحقّق الداماد)١: ٣٩.