إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٨٧ - قال الناصب خفضه الله
الشيخ أبي عبد اللّه محمّد بن الحفيف المشهور بالشيخ الكبير [١]، و كاعتقادات الشيخ حارث بن الأسد المحاسبي [٢] و كالتّعرف للكلاباذي [٣]، و الرّسالة للقشيري [٤]
تحكى في نواديهم و تذكر في كتبهم و لسهل تآليف و تصانيف منها كتاب تفسير القرآن على مذاق الصوفية و العرفاء.
[١] هو أبو الحسين او ابو عبد اللّه محمد بن حفيف بن اسفكشاد الشيرازي العارف الشهير الذي يذكر اسمه في سلاسل الصوفية قال السبكى في الطبقات من الجزء الثاني ص ١٥١ انه حدث عن حماد بن مدرك و النعمان بن احمد الواسطي و محمد بن جعفر التمار و صحب رويما و الجزري و طاهر المقدسي و غيرهم الى آخر ما قال توفى بشيراز في الليلة الثالثة من رمضان سنة ٣٧١ و من كلماته التقوى مجانبة ما يبعدك من اللّه و التوكل الاكتفاء بضمانه، و إسقاط التهمة عن قضائه الى غير ذلك.
[٢] هو الحارث بن اسد ابو عبد اللّه المحاسبى البغدادي الصوفي الشهير المبغض للشيعة روى عنه الجنيد و غيره، مات سنة ٢٤٣ كما في خلاصة الخزرجي ص ٥٧ و للمحاسبى تصانيف كثيرة في التصوف و الرد على المعتزلة.
[٣] هو أبو نصر أحمد بن محمد بن الحسين البخاري الكلاباذى المحدث الحافظ الصوفي المتوفى سنة ٣٠٧ له تآليف كثيرة في الرجال و الحديث و التصوف فمن آثاره رجال البخاري و رجال مسلم و كتاب التعرف في علم التصوف، و نقل الذهبي بسنده المنتهى الى الكلاباذى بسنده الى الأوزاعي ففيه الشام انه قال: لبس الصوف في السفر سنة و في الحضر بدعة فراجع التذكرة للذهبى ص ٢١٦ من الجزء الثالث، و روى الكلاباذى عن جماعة منهم على بن المحتاج و سمع عن الكلاباذى و روى محمد بن جعفر المستغفري ثم الكلاباذى نسبة الى (كلاباذ) محلة من بخارى.
[٤] هو الشيخ ابو القاسم عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري النيشابوري المتوفى سنة ٤٦٥ من اكابر الصوفية و أعاظمهم الدائر السائر اسمه في ألسنة القوم و كتبهم، و كان شديد التعصب في الاشعرية و له ردود و مقالات في الرد على المعتزلة، و من كتبه