إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٧٦ - قال الناصب خفضه الله
(نظم)
اگر عدلست در دريا و در كوه چرا تو در نشاطى من در اندوه اگر در تيغ دوران رخنه هست چرا برده ترا ناخن مرا دست اگر بى مهر شد پستان گردون چرا بخشد ترا شير و مرا خون و سيجيء تحقيق مسألة الحسن و القبح في موضعه اللّائق به إن شاء اللّه تعالى
[فى تفرد الامامية و متابعيهم بان جميع افعال الله تعالى حكمة و صواب]
قال المصنّف دفع اللّه درجته
و قالت الإماميّة و متابعوهم من المعتزلة: إنّ جميع أفعال اللّه تعالى حكمة و صواب ليس فيها ظلم و لا جور و لا كذب و لا عيب (خ ل عبث) و لا فاحشة، و الفواحش و القبائح و الكذب و الجهل من أفعال العباد، و اللّه منزّه عنها و بريء منها، و قالت الأشاعرة: ليس جميع أفعاله تعالى حكمة و صوابا، لأنّ الفواحش و القبائح كلّها صادرة عنه تعالى، لأنّه لا مؤثّر غيره «انتهى».
قال النّاصب خفضه اللّه
أقول: مذهب الأشاعرة أنّ اللّه تعالى لا يفعل القبيح و لا يترك الواجب
٥٨٢ أو ٥٩٠ أو ٥٩١ أو ٥٩٦ أو ٥٩٨ أو ٥٩٩ أو ٦٠٢ أو ٦٠٦ أو ٦٠٧ أو ٦١١.
و من شعره:
ملك الملوك فضلم بفضيلت معاني ز مى و زمان گرفته بمثال آسمانى ولد الزنا است حامد منم آنكه أختر من ولد الزنا كش آمد چو ستاره يماني حركات اختران را منم أصل و او طفيلى طبقات آسمان را منم آب و او أوانى من ريحانة الأدب جلد ٤ ص ٢١٧