إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٩٢ - أقول القاضى نور الله
يقول لقد نلنا بكشف سرائرا بحالاتنا لا قال فيها بلفظة أراذل خدّاعون زرقا [١] بخرقة و سجّادة مرقوعة و بسبحة و قال ركن الدّين الصائن [٢] بالفارسية:
اگر چه طاعت اين شيخكان سالوسست كه جوش ولوله در جان انس و جان انداخت ولى بكعبه كه گر جبرئيل طاعتشان بمنجنيق تواند بر آسمان انداخت و قال العارف الشّيرازي [٣]:
نقد صوفي نه همه صافي و بيغش باشد اى بسا خرقه كه شايسته آتش باشد خوش بود گر محك تجربه آيد بميان تا سيه روى شود آنكه در او غش باشد و بالجملة لا ينبغي الاغترار بمجرّد رؤية أحد أنّه يكثر من الطاعات، و يترك اللّذات بل ينبغي العلم بكونه غير مرائي [٤]، و أنّه ممّن جعل هواه تبعا لأمر اللّه، و قواه مبذولة في رضاه، كما
أشار اليه مولانا علي بن الحسين في جملة ما روى [٥] عنه مولانا الرّضا عليه السّلام قال قال علي بن الحسين: إذا رأيتم الرّجل قد حسن
[١] الزرق جمع الأزرق: شديد العداوة.
[٢] هو ركن الدين الهروي الشاعر المتوفى بشيراز سنة ٧٦٥.
[٣] هو الخواجة الحافظ شمس الدين محمد الشيرازي الشاعر الشيعي الشهير الذي يعد من مفاخر بلاد العجم لاتصاف شعره بكل ما يعد من محسنات الشعر من الجزالة و السلاسة و الرقة و علو كعب المضامين و شموخ المعاني، توفى سنة ٧٩١ و قيل سنة ٧٩٢ و قيل سنة ٧٩٤ و ديوان شعره مشهور، و للأفاضل شروح عليه، منها شرح المتأله السبزواري صاحب المنظومة.
[٤] و لنعم ما قال المولوى في المثنوى:
اى بسا ابليس آدم روى هست پس بهر دستى نبايد داد دست
[٥] رواه في البحار (ج ١٦ ص ٥٠ باب العشرة ط أمين الضرب و في السفينة ج ٢ ص ٢٦) (ج ١٢)