إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٠٨ - أقول القاضى نور الله
(١٤) النحل ١٢١ (١٥) الزمر ١٨ (١٦) آل عمران ٨ (١٧) الانعام ٨٤ (١٨) الانعام ٨٨ (١٩) مريم ٥٨ (٢٠) الأعراف ١٥٥ (٢١) القصص ٥٦ (٢٢) الشورى ٥٢ (٢٣) العنكبوت ٦٩ (٢٤) الأعراف ١٧٨ (٢٥) الاسراء ٩٧ (٢٦) الكهف ١٧ (٢٧) الزمر ٣٧ (٢٨) التغابن ١١ (٢٩) الانعام ٧٧ (٣٠) البقرة ٢٦ (٣١) البقرة ١٤٢ (٣٢) البقرة ٢٥٨ (٣٣) البقرة ٢٦٤ (٣٤) البقرة ٢٧٢ (٣٥) آل عمران ٨٦ (٣٦) المائدة ١٦ (٣٧) المائدة ٥١ (٣٨) المائدة ٦٧ (٣٩) المائدة ١٠٨ (٤٠) الانعام ٨٨ (٤١) الانعام ١٤٤ (٤٢) التوبة ١٩ (٤٣) التوبة ٢٤ (٤٤) التوبة ٣٧ (٤٥) التوبة ٨٠ (٤٦) التوبة ١٠٩ (٤٧) يونس ٢٥ (٤٨) يوسف ٥٢ (٤٩) الرعد ٢٧ (٥٠) ابراهيم ٤ (٥١) النحل ٣٧ (٥٢) النحل ٩٣ (٥٣) النحل ١٠٧ (٥٤) الحج ١٦ (٥٥) النور ٣٥ (٥٦) النور ٤٦ (٥٧) القصص ٥٠ (٥٨) القصص ٥٦ (٥٩) فاطر ٨ (٦٠) الزمر ٣ (٦١) الزمر ٢٣ (٦٢) غافر ٢٨ (٦٣) الشورى ١٣ (٦٤) الأحقاف ١٠ (٦٥) الصف ٥ (٦٦) الصف ٧ (٦٧) الجمعة ٥ (٦٨) المنافقون ٦ (٦٩) المدثر ٣١ (٧٠) الفتح ٢ (٧١) الكهف ٢٤ (٧٢) الانعام ١٢٦ (٧٣) النساء ١٣٧ (٧٤) النساء ١٦٨ (٧٥) النحل ١٠٤ (٧٦) الحج ٥٤ (٧٧) الانعام ٣٥ (٧٨) السجدة ١٣.
و هذه الآيات تدل على ان الهداية من اللّه تعالى الا ان هناك آيات أخر تدل على ان لاختيار العبد مدخلا في هدايته كقوله تعالى في سورة الكهف. الآية ٢٩فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَ مَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ و في سورة الروم. الآية ٤٤مَنْ كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ وَ مَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلِأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ. فكون الهداية من اللّه تعالى بمعنى أن اللّه تعالى قد اعطى عبده قوة الإدراك، و جعله محفوفا و محاطا بآيات الهداية و براهين المعرفة، و منع عنه تسويلات شياطين الانس و الجن، كل ذلك مع انه تعالى خلى بين العبد و بين إرادته حيث لم يرد خلافه و الا كان العبد ساقطا في حضيض الكفر و العصيان، فهو تعالى شأنه أحق بحسنات العبد من نفسه. و أما ضلالة العبد فهي ناشئة من سوء اختياره و الا فمع تواتر تسويلات إبليس و غيره فهو غير مسلوب الاختيار و قد أعطاه اللّه تعالى قدرة الايمان و الكفر و قوة