إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٩٧ - أقول القاضى نور الله
الأحاديث في مسألة النّبوّة و يردّ عليها، و من جملة تلك الأحاديث ما فيه تصريح
نزر من وفير هذا في الموضوعات.
و اما التدليس في المتون او الأسانيد بين رواتهم فوصل الى حد، ألف جمع من علمائهم كتبا و رسائل فيه فمنهم ابن حجر العسقلاني، ألف كتاب طبقات المدلسين، و ممن نص فيه على انه كان مدلسا في الغاية ابو الزبير المكي، و بقية بن المخلد، و يحيى بن أبى كثير، و سهل بن سعد، و الحسن بن أبى الحسن البصري التابعي، و نقل عن النسائي انه وصفه بالتدليس، و من المدلسين خارجة بن مصعب الخرسانى، نقل ابن حجر عن ابن معين، انه كان يدلس عن الكذابين.
و منهم الهيثم بن عدى الطائي قال ابن حجر، اتهمه البخاري، و تركه النسائي و غيره و قال احمد، كان صاحب اخبار و تدليس.
و منهم مالك بن سليمان الهروي، قاضى هراة، قال ابن حجر ضعفه النسائي و وصفه ابن حبان بالتدليس «انتهى».
الى غير ذلك و ان شئت الإحاطة و الوقوف على تلك الأمور فراجع كتب القوم في الرجال، كالتهذيب، و تهذيب التهذيب، و التقريب، و التعقيب، و تذنيب التعقيب و المغني للشيخ الفتنى الهندي، و الخلاصة، و لسان الميزان، و التجريد، و الإكمال لابن ماكولا، و كتاب ابن حبان، كتاب ابن معين، و التاريخ الكبير للبخاري، و الاستيعاب، و اسد الغابة، و الاصابة، و الكنى للدولابي، و كذا راجع ما ألفوه في علم الدراية و مقدمات علم الحديث، ككتاب معرفة علوم الحديث للحاكم النيسابوري، و كتاب الكفاية للخطيب البغدادي، و النخبة لابن حجر العسقلاني، و الالفية للعراقى، و شروحها الكثيرة، و كتاب ما يلزم المحدث، و كتاب الرعاية في الدراية، و كتاب الدراية للمولى كمال الدين الفارسي، و كتاب الدراية للكُمُشخانوي صاحب راموز الأحاديث، و كتاب الهداية في الدراية للدهلوى و غيرها مما ألف في هذا الموضوع، و يغنيك العيان عن البيان.