إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٩٦ - أقول القاضى نور الله
و نحوه [١] إنّما هي موضوعات علماء زمان بني أميّة لعنهم اللّه تعالى قد وضعوها [٢] على وفق هواهم كما وضعوا غير ذلك على وفق مقاصدهم الأخر، و سيذكر المصنّف شطرا من تلك
و من أحاديث الخاصة روايات كثيرة منها ما
رواه في الوسائل (ج ٢ ص ٥٦٥) بالسند المتصل الى محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال سمعته يقول: الغناء مما أوعد اللّه عليه النار و تلا هذه الآيةوَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ.
[١] كشرب النبيذ و الفقاع و نحوهما من الطامات.
[٢] كما هو واضح لمن سبر و تتبع و جاس خلال تلك الديار، فانظر أيها المنصف ما نقلوه من وضع ابى هريرة بزيادة كلمة (لا ريش) أو لا (جناح) في
حديث لا سبق الا في النصل و الحافر
باشارة من بعض المتقمصين للخلافة الذي كان مشغوفا بلعب الحمام و
قال ابن ابى الحديد روى ابو يوسف قال قال ابو حنيفة الصحابة كلهم عدول ما عدا رجالا ثم عد منهم أبا هريرة و انس بن مالك قال و روى عن على (ع) قال أكذب الناس على رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله ابو هريرة الدوسي
و كذا ما نسب الى سمرة بن جندب الضار المضر من الوضع و الافتراء على النبي الأكرم قال السيد عبد الرزاق الرضوى الهندي الشهير بالأمير على في كتابه المسمى بالتذنيب لتعقيب التقريب ص ١٥ طبع لكهنو ما لفظه، و ممن عرف بالوضع سعد بن طريف وضع في معلم الصبيان، و المأمون بن احمد الهروي، وضع في ذم الشافعي و مدح ابى حنيفة، و محمد بن عكاشة الكرماني، وضع في بطلان الصلاة برفع الأيدي، و من الزنادقة محمد بن شجاع الثلجى وضع حديثا في اجراء الفرس و بيان بن سمعان النهدي و ابو بشير احمد بن محمد المروزي الفقيه الى غير ذلك من الوضاعين و من اجل هذه الرزية، شمر الذيل علماء السنة بتأليف كتب في الموضوعات، كاللؤلؤ المرصوع للقاوقجى، و الموضوعات لجلال الدين السيوطي و تمييز الطيب من الخبيث لابن الديبع الشيباني و مزيل الخفاء عن اخبار المصطفى و كشف الخفاء و مزيل الإلباس للمحدث العجلونى المتوفى سنة ١١٦٢ و معرفة الجيد، و كشف الستر الى غير ذلك من الكتب التي في هذا الشأن، و ما سردناه قليل من كثير، و