روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٨٣٣ - بَابُ نَوَادِرِ الصَّلَوَاتِ
يَصْنَعُ قَالَ يَمْضِي عَلَى صَلَاتِهِ.
١٥٦٦ وَ رَوَى عِمْرَانُ الْحَلَبِيُّ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: يَنْبَغِي تَخْفِيفُ الصَّلَاةِ مِنْ أَجْلِ السَّهْوِ.
١٥٦٧ وَ رَوَى سَمَاعَةُ بْنُ مِهْرَانَ عَنْهُ ع أَنَّهُ قَالَ: يَجُوزُ صَدَقَةُ الْغُلَامِ وَ عِتْقُهُ وَ يَؤُمُّ النَّاسَ إِذَا كَانَ لَهُ عَشْرُ سِنِينَ.
١٥٦٨ وَ قَالَ الصَّادِقُ ع إِذَا صَلَّيْتَ مَعَهُمْ غُفِرَ لَكَ بِعَدَدِ مَنْ خَالَفَكَ.
١٥٦٩ وَ رَوَى عَنْهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ قَالَ: إِذَا صَلَّيْتَ فَصَلِّ فِي نَعْلَيْكَ إِذَا كَانَتْ طَاهِرَةً فَإِنَّ ذَلِكَ مِنَ السُّنَّةِ.
١٥٧٠ وَ رَوَى الْحَلَبِيُّ عَنْهُ ع أَنَّهُ قَالَ: إِذَا صَلَّيْتَ فِي السَّفَرِ شَيْئاً مِنَ الصَّلَوَاتِ فِي غَيْرِ وَقْتِهَا فَلَا يَضُرُّكَ.
١٥٧١ وَ رُوِيَ عَنْ عَائِذٍ الْأَحْمَسِيِّ أَنَّهُ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع وَ أَنَا
______________________________
و المراد به أعم من الشك و لو أمكن دفعه بالعد بالخاتم و غيره فهو مقدم على
التخفيف لما تقدم «و روى سماعة بن مهران» في الموثق «عنه عليه
السلام» قد تقدم الأخبار المتعارضة في ذلك الباب و حملت على جواز الإمامة في
النافلة أو إمامة الصبيان تمرينا جمعا بين الأخبار و سيذكر أخبار صدقته و عتقه في
بابه إن شاء الله «و روي عنه عليه السلام عبد الرحمن بن أبي عبد الله» في الصحيح، يدل
على استحباب الصلاة في النعل العربي إذا كانت طاهرة، و قد تقدم الأخبار فيه و
اشتراط الطهارة، مع أنه مما لا يتم فيه الصلاة إما على الاستحباب و إما على
استثنائها من العمومات مطلقا أو إذا كانت ميتة.
«و روى الحلبي» في الصحيح «عنه عليه السلام» يدل على أن السفر عذر في عدم إيقاع الصلاة في وقت الفضيلة و قد تقدم «و روي (إلى قوله) عن الصلاة» أي صلاة النافلة لما رواه الشيخ، عن الحسن بن موسى الحناط قال خرجنا إنا و جميل بن دراج و عائذ الأحمسي حجاجا فكان عائذ كثيرا ما يقول لنا في الطريق إن لي إلى أبي عبد الله عليه السلام حاجة أريد أن أسأله عنها فأقول له حتى نلقاه فلما دخلنا عليه سلمنا و جلسنا فأقبل علينا بوجهه مبتدئا فقال من أتى الله بما افترض عليه لم يسأله عما سوى ذلك فغمزنا عائذ، فلما قمنا قلنا: ما كانت حاجتك؟ قال: الذي سمعتم قلنا كيف كانت هذه حاجتك؟ فقال: أنا