روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٥٠٣ - بَابُ الْجَمَاعَةِ وَ فَضْلِهَا
.........
______________________________
حلم عنه و غيرهما من الأخبار فمحمولة على التخيير أو التقية أو على القراءة الخفية
كما روى الشيخ في الصحيح، عن محمد بن أبي عمير، عن محمد بن إسحاق و محمد ابن أبي
حمزة، عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: يجزيك إذا كنت معهم من القراءة
مثل حديث النفس[١] و في
الصحيح، عن علي بن يقطين قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن الرجل يصلي خلف من لا
يقتدى بصلاته و الإمام يجهر بالقراءة؟ قال: اقرء لنفسك و إن لم تسمع نفسك فلا بأس[٢] و عن أبي
عبد الله و أبي جعفر عليهما السلام في الرجل يكون خلف الإمام لا يقتدى به فيسبقه
الإمام بالقراءة قال: إذا كان قد قرأ أم الكتاب أجزأه يقطع و يركع[٣] و عن أحمد
بن محمد بن أبي نصر عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال قلت له: إني أدخل مع هؤلاء
في صلاة المغرب فيعجلوني إلى ما أن أؤذن و أقيم و لا أقرء إلا الحمد حتى يركع أ
يجزيني ذلك؟ فقال: نعم يجزيك الحمد وحدها[٤]،
و عن أحمد بن عائذ قال: قلت لأبي الحسن عليه السلام: إني أدخل مع هؤلاء في صلاة
المغرب فيعجلوني إلى ما أن أؤذن و أقيم فلا أقرء شيئا حتى إذا ركعوا و أركع معهم أ
فيجزئني ذلك؟ قال نعم[٥] و ما رواه
الشيخ، عن إسحاق بن عمار قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام إني أدخل المسجد فأجد
الإمام قد ركع و قد ركع القوم فلا يمكنني أن أؤذن و أقيم أو أكبر فقال لي: إذا كان
ذلك فادخل معهم في الركعة و اعتد بها فإنها من أفضل ركعاتك قال إسحاق: فلما سمعت
أذان المغرب و أنا على بابي قاعد قلت للغلام: انظر أقيمت الصلاة فجاءني فقال: نعم
فقمت مبادرا فدخلت المسجد فوجدت الناس قد ركعوا فركعت مع أول صف أدركت و اعتددت
بها، ثمَّ صليت بعد الانصراف أربع ركعات ثمَّ انصرفت فإذا خمسة أو ستة من جيراني
قد قاموا إلى من المخزوميين و الأمويين فاقعدوني ثمَّ قالوا: يا با هاشم جزاك الله
عن
[١] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥) التهذيب باب فضل الجماعة إلخ خبر ٤٠- ٤١- ٤٢- ٤٤- ٤٣ من الزيادات.