روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٨١٣ - بَابُ صَلَاةِ الْحَاجَةِ
وَ الْكَرَمِ أَسْأَلُكَ بِمَعَاقِدِ الْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ وَ مُنْتَهَى الرَّحْمَةِ مِنْ كِتَابِكَ وَ بِاسْمِكَ الْأَعْظَمِ الْأَعْلَى وَ كَلِمَاتِكَ التَّامَّاتِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ أَنْ تَفْعَلَ بِي كَذَا وَ كَذَا.
بَابُ صَلَاةِ الْحَاجَةِ
١٥٤٢ رَوَى مُرَازِمٌ عَنِ الْعَبْدِ الصَّالِحِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ع قَالَ: إِذَا فَدَحَكَ أَمْرٌ عَظِيمٌ
______________________________
من الأنبياء و الأوصياء من الثلاثة و السبعين أو الجميع كما ورد في الأخبار و تقدم
بعضها «و كلماتك التامات» أي صفاتك الكاملة من العلم و القدرة و الإرادة و
غيرها مما لا يحصى و لا يعلمه إلا أنت، أو إرادتك التامة التي إذا أردت شيئا أن
تقول له كن فيكون أو أنبيائك و أوصياؤك أو علومك أو القرآن.
و الأحسن أن يقرأ أيضا في السجود الآخر ما رواه الكليني عن أبي سعيد المدائني قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام أ لا أعلمك شيئا تقوله في صلاة جعفر فقلت:
بلى فقال: إذا كنت في آخر السجدة من الأربع ركعات فقل: إذا فرغت من تسبيحك سبحان من لبس العز و الوقار، سبحان من تعطف بالمجد و تكرم به، سبحان من لا ينبغي التسبيح إلا له، سبحان من أحصى كل شيء علمه، سبحان ذي المن و النعم سبحان ذي القدرة و الكرم، اللهم إني أسألك بمعاقد العز من عرشك، و منتهى الرحمة من كتابك، و اسمك الأعظم و كلماتك التامة التي تمت صدقا و عدلا، صل (أن تصلي- خ) على محمد و أهل بيته و افعل بي كذا و كذا[١] و ذكر الشيخ في المصباح أدعية أخرى تقرأ بعدها فليرجع هناك و لا يترك قراءتها.
باب صلاة الحاجة «روى مرازم» في الحسن «عن العبد الصالح موسى بن جعفر عليهما السلام» و روى الكليني و الشيخ في الصحيح عن زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام بمعناه[٢] «قال إذا
[١] الكافي باب صلاة التسبيح خبر ٧.