روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٧٥٩ - بَابُ صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ
وَ مَقَادِيرُ الْأُمُورِ كُلِّهَا إِلَيْكَ لَا يَقْضِي فِيهَا غَيْرُكَ وَ لَا يَتِمُّ مِنْهَا شَيْءٌ دُونَكَ اللَّهُ أَكْبَرُ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ حِفْظُكَ وَ قَهَرَ كُلَّ شَيْءٍ عِزُّكَ وَ نَفَذَ كُلَّ شَيْءٍ أَمْرُكَ وَ قَامَ كُلُّ شَيْءٍ بِكَ وَ تَوَاضَعَ كُلُّ شَيْءٍ لِعَظَمَتِكَ وَ ذَلَّ كُلُّ شَيْءٍ لِعِزَّتِكَ وَ اسْتَسْلَمَ كُلُّ شَيْءٍ لِقُدْرَتِكَ وَ خَضَعَ كُلُّ شَيْءٍ لِمَلَكَتِكَ اللَّهُ أَكْبَرُ وَ تَقْرَأُ الْحَمْدَ وَ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وَ تُكَبِّرُ السَّابِعَةَ وَ تَرْكَعُ وَ تَسْجُدُ وَ تَقُومُ وَ تَقْرَأُ الْحَمْدَ وَ الشَّمْسِ وَ ضُحاها وَ تَقُولُ اللَّهُ أَكْبَرُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ اللَّهُمَّ أَنْتَ أَهْلُ الْكِبْرِيَاءِ وَ الْعَظَمَةِ تُتِمُّهُ كُلَّهُ كَمَا قُلْتَهُ أَوَّلَ التَّكْبِيرِ يَكُونُ هَذَا الْقَوْلُ فِي كُلِّ تَكْبِيرَةٍ حَتَّى يَتِمَّ خَمْسُ تَكْبِيرَاتٍ.
١٤٨٢ وَ خَطَبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع يَوْمَ الْفِطْرِ فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ جَعَلَ الظُّلُماتِ وَ النُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ لَا نُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئاً
______________________________
أن يراك لأن رؤيتها مقصورة على بعض الجسمانيات مع شرائطها أو جمع البصيرة أي تحيرت
في إدراك كنه ذاتك و صفاتك و أفعالك العقول كما هو الظاهر «كلت الألسن من
عظمتك» أي من وصفها أو بسبب عظمتك عن وصفك «و النواصي كلها
بيدك»
الناصية شعر مقدم الرأس و من أخذه فقد تسلط عليه، و المراد أن الخلائق مقهورون بيد
قدرتك «و مقادير الأمور» من الفناء و الفقر و الموت و الحياة و أمثالها «كلها إليك» و تقديرها منك «و لا يتم
شيء منها دونك» أي لا يصير تماما بدون مشيتك «و قال كل شيء
لعزتك» أي لقدرتك و منعتك و في نسخة بك «و استسلم» أي انقاد.
«و خطب (إلى قوله) و الأرض» أخبر بأنه تعالى مستحق للحمد و الثناء و نبه على أنه المستحق للحمد على هذه النعم العظيمة حمدا و لم يحمد ليكون حجة على الذين هم بربهم يعدلون.
«وَ جَعَلَ الظُّلُماتِ وَ النُّورَ» أنشأهما، و الفرق بين (خلق) و (جعل) إذا لم يكن